- الرئيسية
مقالات
- صحفيو المقابر .. من هيبة النعي في الصحف إلى استهلاك الأحزان في المشاهدات د. نضال شديفات
صحفيو المقابر .. من هيبة النعي في الصحف إلى استهلاك الأحزان في المشاهدات د. نضال شديفات
في الماضي القريب كان إعلان الوفاة في الصحف اليومية يعد تكريما للراحل وأهله حيث ينشر الخبر بتنسيق مع الأسرة وبأسلوب يحفظ الكرامة ويتيح للمعزين المشاركة في العزاء ضمن إطار من الاحترام والخصوصية.
لكن المشهد اليوم وكأنه تحولت المقابر إلى استوديوهات مفتوحة يصطف خلف عدساتها منتحلون لصفة الإعلام يتبارون في نقل صور النعوش ومراسم العزاء وكأنها فعالية احتفالية يستقطب لها المشاهدين.
فقد وصل الحال إلى ما يشبه السباق حيث يبث فيديو الجنازة مباشرة ويتفاخر بعدد الحضور وتصنيف الشخصيات العامة في تناقض مع هيبة الموت وقدسيته وتحويل للأحزان الشخصية إلى مادة استهلاكية.
الأكثر إيلاما أن بعضهم ينشر خبر الوفاة "سبق صحفي" بهدف جمع الإعجابات والمشاهدات واتذكر شخصيا أحدهم أعلن عن وفاة وموعد دفن بشكل خاطئ مما تسبب في حالة ارتباك كبيرة بين الأهل والمعزين مع أن الأصل هو ترك الإعلان لأهل المتوفى الذين ربما يكون لديهم حسابات خاصة وأبناء وبنات في الخارج و قبل أن تتصل الأسرة بأبنائها المغتربين أو قبل أن تعلم بنات المتوفى بوفاة والدهم .
ختاما: للموت هيبة ولا يجوز أن يكون مادة للتنافس الإعلامي وجمع المشاهدات أو الاعجابات
فما رأي الأصدقاء ؟؟؟؟
في الماضي القريب كان إعلان الوفاة في الصحف اليومية يعد تكريما للراحل وأهله حيث ينشر الخبر بتنسيق مع الأسرة وبأسلوب يحفظ الكرامة ويتيح للمعزين المشاركة في العزاء ضمن إطار من الاحترام والخصوصية.
لكن المشهد اليوم وكأنه تحولت المقابر إلى استوديوهات مفتوحة يصطف خلف عدساتها منتحلون لصفة الإعلام يتبارون في نقل صور النعوش ومراسم العزاء وكأنها فعالية احتفالية يستقطب لها المشاهدين.
فقد وصل الحال إلى ما يشبه السباق حيث يبث فيديو الجنازة مباشرة ويتفاخر بعدد الحضور وتصنيف الشخصيات العامة في تناقض مع هيبة الموت وقدسيته وتحويل للأحزان الشخصية إلى مادة استهلاكية.
الأكثر إيلاما أن بعضهم ينشر خبر الوفاة "سبق صحفي" بهدف جمع الإعجابات والمشاهدات واتذكر شخصيا أحدهم أعلن عن وفاة وموعد دفن بشكل خاطئ مما تسبب في حالة ارتباك كبيرة بين الأهل والمعزين مع أن الأصل هو ترك الإعلان لأهل المتوفى الذين ربما يكون لديهم حسابات خاصة وأبناء وبنات في الخارج و قبل أن تتصل الأسرة بأبنائها المغتربين أو قبل أن تعلم بنات المتوفى بوفاة والدهم .
ختاما: للموت هيبة ولا يجوز أن يكون مادة للتنافس الإعلامي وجمع المشاهدات أو الاعجابات
فما رأي الأصدقاء ؟؟؟؟
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...