شباب الدفاع المدني في وجه النار د. نضال شديفات
عندما اندلعت الحرائق غالبيتها في أراضي المواطنين بمنطقة العالوك وامتدت النيران إلى شجر البلوط المعمر فكانت الطبيعة الوعرة والتضاريس الجبلية الصعبة عائقا حقيقيا أمام آليات الدفاع المدني حيث صعب وصولها إلى بؤر الاشتعال في بعض المناطق .
جهود مديرية زراعة الزرقاء كانت قد استبقت الخطر مبكرا بفتح خطوط نار فنية على أطراف الغابات الحرجية وفي المناطق العازلة لتشكل حواجز تحد من انتشار النيران وجاء رجال الدفاع المدني على قدر المسؤولية بجهودهم الأسطورية التي لم تقصر لحظة.
ما يميز هذه المواجهة أن الشباب من الدفاع المدني والزراعة اعتمدوا على قوتهم البدنية وحدها في مناطق طبوغرافية صعبة جدا حيث استحال وصول الآليات في بعض المناطق فبذلوا جهودا مضنية تتجاوز الواجب الوظيفي إلى التضحية الشخصية حفاظا على أشجار البلوط المعمرة وهي ذاكرة المكان وروحه.
ختاما : كل الشكر لهذه الكوادر الشابة التي واجهت اللهب وإثبتت أن الجهد الإنساني يظل أقوى حتى في أكثر التضاريس وعورة.
جهود مديرية زراعة الزرقاء كانت قد استبقت الخطر مبكرا بفتح خطوط نار فنية على أطراف الغابات الحرجية وفي المناطق العازلة لتشكل حواجز تحد من انتشار النيران وجاء رجال الدفاع المدني على قدر المسؤولية بجهودهم الأسطورية التي لم تقصر لحظة.
ما يميز هذه المواجهة أن الشباب من الدفاع المدني والزراعة اعتمدوا على قوتهم البدنية وحدها في مناطق طبوغرافية صعبة جدا حيث استحال وصول الآليات في بعض المناطق فبذلوا جهودا مضنية تتجاوز الواجب الوظيفي إلى التضحية الشخصية حفاظا على أشجار البلوط المعمرة وهي ذاكرة المكان وروحه.
ختاما : كل الشكر لهذه الكوادر الشابة التي واجهت اللهب وإثبتت أن الجهد الإنساني يظل أقوى حتى في أكثر التضاريس وعورة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...