تصعيد متبادل بين روسيا وأوكرانيا بالتزامن مع قمة الناتو
عمانيات - شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الأربعاء، سلسلة انفجارات جراء هجوم روسي جديد استخدمت فيه موسكو صواريخ باليستية، في وقت تواصل فيه القوات الأوكرانية تكثيف عملياتها ضد خطوط الإمداد الروسية وناقلات الوقود في بحر آزوف، بالتزامن مع انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وسمع انفجار قوي في كييف قبل انطلاق صافرات الإنذار، أعقبه عدد من الانفجارات الأخرى. وقال رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو إن الهجوم الصاروخي استهدف مستودعات في أحد أحياء المدينة، فيما اندلع حريق في مبنى غير سكني بحي آخر، داعيا السكان إلى الاحتماء في الملاجئ، مؤكدا أن "العاصمة تتعرض لهجوم بصواريخ باليستية".
كما تعرضت مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا لضربات صاروخية طالت منطقتين، وأسفرت عن أضرار لحقت بأكثر من 20 منزلا، إضافة إلى إصابة شخصين بحالات صدمة، وفق ما أفاد به رئيس البلدية إيغور تيريخوف.
وتأتي هذه التطورات في ظل مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في اجتماع قادة الناتو في أنقرة، حيث جدد مطالبته الحلفاء بتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية، وسط ترقب لقاء يجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش القمة لبحث زيادة إمدادات صواريخ "باتريوت" واستئناف المساعي لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام.
في المقابل، أعلنت القوات الأوكرانية تصعيد عملياتها ضد البنية اللوجستية الروسية، مشيرة إلى تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خلال اليومين الماضيين 12 ناقلة وقود مرتبطة بـ"أسطول الظل" الروسي كانت في طريقها إلى شبه جزيرة القرم.
وأوضح سلاح المسيّرات الأوكراني أن الضربات طالت ثماني سفن خاضعة للعقوبات في بحر آزوف، إضافة إلى ناقلتين أخريين، ما يعرقل، بحسب كييف، إمدادات الوقود والذخيرة للقوات الروسية.
سياسيا، اتهم المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الدول الأوروبية بالضغط على أوكرانيا لمواصلة القتال، معتبرا أن اعتقاد الغرب بإمكانية تحقيق هزيمة استراتيجية لروسيا يمثل "أكبر خطأ على الإطلاق".
كما أعرب عن قلق موسكو مما وصفه بـ"عسكرة أوروبا" وزيادة الإنفاق على التسلح، نافيا في الوقت ذاته أن تكون روسيا تسعى إلى إشعال حرب عالمية ثالثة، ومؤكدا استمرار قنوات التواصل مع الولايات المتحدة رغم التوترات القائمة.
وسمع انفجار قوي في كييف قبل انطلاق صافرات الإنذار، أعقبه عدد من الانفجارات الأخرى. وقال رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو إن الهجوم الصاروخي استهدف مستودعات في أحد أحياء المدينة، فيما اندلع حريق في مبنى غير سكني بحي آخر، داعيا السكان إلى الاحتماء في الملاجئ، مؤكدا أن "العاصمة تتعرض لهجوم بصواريخ باليستية".
كما تعرضت مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا لضربات صاروخية طالت منطقتين، وأسفرت عن أضرار لحقت بأكثر من 20 منزلا، إضافة إلى إصابة شخصين بحالات صدمة، وفق ما أفاد به رئيس البلدية إيغور تيريخوف.
وتأتي هذه التطورات في ظل مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في اجتماع قادة الناتو في أنقرة، حيث جدد مطالبته الحلفاء بتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية، وسط ترقب لقاء يجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش القمة لبحث زيادة إمدادات صواريخ "باتريوت" واستئناف المساعي لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام.
في المقابل، أعلنت القوات الأوكرانية تصعيد عملياتها ضد البنية اللوجستية الروسية، مشيرة إلى تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خلال اليومين الماضيين 12 ناقلة وقود مرتبطة بـ"أسطول الظل" الروسي كانت في طريقها إلى شبه جزيرة القرم.
وأوضح سلاح المسيّرات الأوكراني أن الضربات طالت ثماني سفن خاضعة للعقوبات في بحر آزوف، إضافة إلى ناقلتين أخريين، ما يعرقل، بحسب كييف، إمدادات الوقود والذخيرة للقوات الروسية.
سياسيا، اتهم المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الدول الأوروبية بالضغط على أوكرانيا لمواصلة القتال، معتبرا أن اعتقاد الغرب بإمكانية تحقيق هزيمة استراتيجية لروسيا يمثل "أكبر خطأ على الإطلاق".
كما أعرب عن قلق موسكو مما وصفه بـ"عسكرة أوروبا" وزيادة الإنفاق على التسلح، نافيا في الوقت ذاته أن تكون روسيا تسعى إلى إشعال حرب عالمية ثالثة، ومؤكدا استمرار قنوات التواصل مع الولايات المتحدة رغم التوترات القائمة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...