شكراً « أبو الجوج » طلعت شناعة


سمعتُ مؤخرا عن نظرية تشبّه المرأة بـ «الشّبَكة» والرجل بمجموعة من «الصناديق». ولم يحدد صاحب النظرية ان كانت الصناديق مملوءة بالحجارة او التراب او البسكويت او البطاطا.
وبالطبع سألت عن العبقري الذي توصل الى هذه النتيجة، فعرفتُ انه الكاتب والمحاضر والموسيقي الامريكي مارك جونجور الذي صاغ نظريته في قالب كوميدي ساخر. يعني «زميل» وبالتالي اذا اختلفنا معه يكون «زيتنا في دقيقنا».
يرى الاخ «جونجور» او «ابو الجوج» ان عقل المرأة يتعامل مع الامور والمشاكل من منطلق انه مثل «الشبكة الواسعة التي تحتمل اكثر من شيء في ذات الوقت. فهي تستطيع ان تقوم بأكثر من عمل في نفس الساعة او اللحظة. كأن تقوم بارضاع ابنها وهي تطبخ. او تنشر الغسيل وفي نفس الوقت تتحدث مع جارتها عن زوجها في «البرندة» المجاورة ، دون ان تُخطئ بتثبيت «الملقط» في البنطلون الذي ينقّط ماء ً.

الرجل ، بحسب النظرية ، لا يستطيع ان يقوم بأكثر من عمل. اذا طلبت منه ان يصلح لك «ساعة الميّ» لا يحتمل ان تحدثه عن «الخزانات اللي على سطح العمارة». وتراه يهز رأسه ، لكي يوحي لك بأنه معك وهو كاذب.. بس بدو يخلص منك.
ولهذا يا سادة يا كرام فان العلم يؤكد ان عقل المرأة اكثر قدرة على استيعاب العديد من الهموم والمشاكل ، كما انها تحتمل ما لا يحتمله الرجل. واذكر ان برامج «ما يطلبه المستمعون» التي كانت تقدمها الاذاعات قبل اختراع الفضائيات ، كانت مميزة اذا ما قدمتها مذيعات وليس مذيعون «خناشير».
ويكفي انها تخوض معركة الامومة بكل ما فيها من تعب ثم تعود وتكررها رغم انها تظل تردد «يقطع الخلف وسنينه».
شكرا للزميل «جونجور» او «ابو الجوج» الذي وفر لي فرصة للاشادة بالمرأة بعكس ما تتخيل بعض النساء. اما الرجال ، ... فأنا كفيل بهم..!!




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :