تتجه وجهة بوصلة الاهتمام العالمي اليوم، نحو مدينة نيويورك الأمريكية، بترقّب لا يخلو من الحذر، مع انطلاق فعاليات الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تنطلق أعمالها بوقت دقيق وحسّاس، نظرا لتزايد الانقسامات والأزمات الدولية، علاوة على التحديات التي تواجه منظومة العمل الثنائي وكذلك متعدد الأطراف، فهي اجتماعات تعقد على وقع حروب وأزمات وتحديات، فيما يترقّب العالم الخروج منها بما يغيّر الأحوال للأفضل.
محطة دولية هي الأهم على مدى أيام العام، يجتمع بها قادة الدول والحكومات، واضعين بكل وضوح قضايا المرحلة على أكثر المنابر أثرا في العالم، بنقاشات ولقاءات وبحث على مدار ساعات هذه الأيام، التي يواجه بها العالم تحديات، وأزمات متشابكة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية، والإنسانية والغذائية، والمناخية، والأمنية، والبيئية، حقيقة فترة زمنية حتما سيدوّنها التاريخ بأنها الأكثر سلبية، ما يجعل من العيون تتجه نحو نيويورك لتغيير وضع قائم للأسف يُنذر بالكثير من السلبيات.
تكتسب اجتماعات هذا العام للجمعية العامة للأمم المتحدة أهمية خاصة، في ظل تعدد الملفات والقضايا المطروحة سواء كان على جدول الأعمال، من أمن وسلام وحقوق إنسان وتنمية وتغير مناخي، والأزمات الإنسانية، والقضية الفلسطينية، والصراعات المسلحة ونزع السلاح، ومكافحة الإرهاب، وغيرها من ملفات وقضايا تم الإعلان عنها ضمن برنامج هذه الاجتماعات، إضافة بطبيعة الحال لقضايا أخرى متعددة ستفرض نفسها على مضمون الاجتماعات وفحواها، تتعلق بتحقيق العدالة وحماية حقوق الإنسان، وعدم المساس بسيادة الدول، وعودة الاستقرار للمنطقة والعالم، وغيرها، مما يجعل من الاجتماعات هامة، ومفصلية.
وبهيبة وحضور استثنائي، يحظى بثقة واحترام المجتمع الدولي، يشارك جلالة الملك عبد الله الثاني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، ويلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة، بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، فيما يعقد جلالته على هامش الاجتماعات لقاءات مع عدد من قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة، لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية والدولية، وفي حضور جلالته عظيم الحضور والموقف والحسم، حيث سيضع جلالته على منبر الأمم المتحدة قضايا المرحلة بوضوح، مع وضع حلول لكل ما تواجهه المنطقة والعالم من أزمات وتحديات.
مشاركة جلالة الملك في اجتماعات الجمعية العامة يعد ركيزة أساسية لهذه الاجتماعات، حضور يأتي في إطار دبلوماسي وسياسي واسع، يجمع بين الخطاب السياسي ورسائل جلالته في خطابه، إضافة للقاءات الثنائية وبحث الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فمن المنتظر أن يعيد جلالة الملك تقديم الأردن كشريك مستقر وموثوق وآمن، ويتمتع ببيئة نموذجية ومثالية سياسيا واستثماريا واقتصاديا، ليحضر الأردن بقوة ثابتة اقتصاديا وسياسيا أمام العالم، بميزة تنافسية، تعتبر الأهم على مستوى العالم بهذه المجالات وغيرها، وتحقيق شراكات دولية جديدة وتعزيز أخرى سابقة وتوطيدها، وتوسيع شبكة العلاقات الاقتصادية والدفاعية وغيرها.
ومن المنتظر أن يتحدث جلالة الملك عن القضية الفلسطينية، بوضوح جلالته وحسمه منقطع النظير، بتجديد التأكيد على الثوابت الأردنية برسائل واضحة، لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية على الضفة الغربية وغزة والقدس، لتشكّل رسائل جلالته تغييرا لمسار رؤى العالم والمجتمع الدولي تجاه حق الشعب الفلسطيني غير قابل للتصرف والتغيير، إضافة لثبات حضور هذا الحق على أهم منبر دولي بلغة المجتمع الدولي.
وفي ظل شعار الدورة الحالية الداعي إلى استعادة الثقة وإدارة التحول، تبرز أهمية رؤى جلالة الملك في النقاشات الدولية المتعلقة بالسلام والاستقرار والتنمية والتعاون الدولي، مع استمرار المملكة في طرح رؤيتها بشأن القضايا الإقليمية التي تمس أمن المنطقة ومستقبل شعوبها، ليكون حضور جلالته وخطابه المنتظر عربيا ودوليا، ولقاءات جلالته، غاية في الأهمية.
الدستور
محطة دولية هي الأهم على مدى أيام العام، يجتمع بها قادة الدول والحكومات، واضعين بكل وضوح قضايا المرحلة على أكثر المنابر أثرا في العالم، بنقاشات ولقاءات وبحث على مدار ساعات هذه الأيام، التي يواجه بها العالم تحديات، وأزمات متشابكة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية، والإنسانية والغذائية، والمناخية، والأمنية، والبيئية، حقيقة فترة زمنية حتما سيدوّنها التاريخ بأنها الأكثر سلبية، ما يجعل من العيون تتجه نحو نيويورك لتغيير وضع قائم للأسف يُنذر بالكثير من السلبيات.
تكتسب اجتماعات هذا العام للجمعية العامة للأمم المتحدة أهمية خاصة، في ظل تعدد الملفات والقضايا المطروحة سواء كان على جدول الأعمال، من أمن وسلام وحقوق إنسان وتنمية وتغير مناخي، والأزمات الإنسانية، والقضية الفلسطينية، والصراعات المسلحة ونزع السلاح، ومكافحة الإرهاب، وغيرها من ملفات وقضايا تم الإعلان عنها ضمن برنامج هذه الاجتماعات، إضافة بطبيعة الحال لقضايا أخرى متعددة ستفرض نفسها على مضمون الاجتماعات وفحواها، تتعلق بتحقيق العدالة وحماية حقوق الإنسان، وعدم المساس بسيادة الدول، وعودة الاستقرار للمنطقة والعالم، وغيرها، مما يجعل من الاجتماعات هامة، ومفصلية.
وبهيبة وحضور استثنائي، يحظى بثقة واحترام المجتمع الدولي، يشارك جلالة الملك عبد الله الثاني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، ويلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة، بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، فيما يعقد جلالته على هامش الاجتماعات لقاءات مع عدد من قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة، لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية والدولية، وفي حضور جلالته عظيم الحضور والموقف والحسم، حيث سيضع جلالته على منبر الأمم المتحدة قضايا المرحلة بوضوح، مع وضع حلول لكل ما تواجهه المنطقة والعالم من أزمات وتحديات.
مشاركة جلالة الملك في اجتماعات الجمعية العامة يعد ركيزة أساسية لهذه الاجتماعات، حضور يأتي في إطار دبلوماسي وسياسي واسع، يجمع بين الخطاب السياسي ورسائل جلالته في خطابه، إضافة للقاءات الثنائية وبحث الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فمن المنتظر أن يعيد جلالة الملك تقديم الأردن كشريك مستقر وموثوق وآمن، ويتمتع ببيئة نموذجية ومثالية سياسيا واستثماريا واقتصاديا، ليحضر الأردن بقوة ثابتة اقتصاديا وسياسيا أمام العالم، بميزة تنافسية، تعتبر الأهم على مستوى العالم بهذه المجالات وغيرها، وتحقيق شراكات دولية جديدة وتعزيز أخرى سابقة وتوطيدها، وتوسيع شبكة العلاقات الاقتصادية والدفاعية وغيرها.
ومن المنتظر أن يتحدث جلالة الملك عن القضية الفلسطينية، بوضوح جلالته وحسمه منقطع النظير، بتجديد التأكيد على الثوابت الأردنية برسائل واضحة، لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية على الضفة الغربية وغزة والقدس، لتشكّل رسائل جلالته تغييرا لمسار رؤى العالم والمجتمع الدولي تجاه حق الشعب الفلسطيني غير قابل للتصرف والتغيير، إضافة لثبات حضور هذا الحق على أهم منبر دولي بلغة المجتمع الدولي.
وفي ظل شعار الدورة الحالية الداعي إلى استعادة الثقة وإدارة التحول، تبرز أهمية رؤى جلالة الملك في النقاشات الدولية المتعلقة بالسلام والاستقرار والتنمية والتعاون الدولي، مع استمرار المملكة في طرح رؤيتها بشأن القضايا الإقليمية التي تمس أمن المنطقة ومستقبل شعوبها، ليكون حضور جلالته وخطابه المنتظر عربيا ودوليا، ولقاءات جلالته، غاية في الأهمية.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...