الكيان الإسرائيلي لن يظل على ما هو عليه من قوة متغولة، لأن تفوقه منوط بأمرين:
1. طول أمد فرقة العرب.
2. استمرار تدفق الدعم الخارجي.
فقد تعرض الكيان للكسيرة،
هَشّمه الجيشُ العربي الأردني في معركة الكرامة العظيمة عام 1968، فظل يجأر طالبًا وقف إطلاق النار الذي أبى الملك الحسين أن يوافق عليه إلا بعد انسحاب آخر جندي صهيوني من الأرض العربية الأردنية.
وهَشّمه الجيشان العربيان المصري والسوري في حرب تشرين عام 1973، التي شهدت العبور المصري العسكري الإعجازي لقناة السويس، ضمن خطة خداع ومداهمة استراتيجية، حطمت خط بارليف في سويعات.
كان ذلك يوم الفشل الإسرائيلي التام حسب تعبير موشي ديان، ويوم أجهشت غولدا مائير رئيسة الوزراء بالبكاء معلنةً: «الآن أصبحت إسرائيل آمنة» عندما بدأ الجسر الجوي العسكري الأميركي في التدفق عبر مطار بن غوريون على مدار 33 يومًا (من 13 تشرين الأول حتى 14 تشرين الثاني 1973).
ظل الكيان منذ نشأته يفلت من العقاب، وظل ينعم بحماية غربية على شكل فيتو، وتعويضات ومساعدات اقتصادية ومالية، وإمدادات عسكرية، وعون أمني واستخباري وتقني، وامتيازات تجارية، وتبرعات مليارية.
لكن هذا الإفلات وهذه النجاة لن تدوما، فخطاب الملك عبد الله الثاني الصاعق الاستثنائي في الأمم المتحدة قد شق الطريق نحو ذلك.
وثمة الاعترافات المهمة بالدولة الفلسطينية التي تمت من دول أوروبية كبرى: بريطانيا، وإيرلندا، وفرنسا، وألمانيا، وإسبانيا، وبلجيكا، وكندا، وأستراليا، وهولندا، والبرتغال.
إن مقاطعة خطاب مجرم الحرب نتنياهو في الأمم المتحدة أبلغ رسالة على النبذ والعزل والاحتقار الذي أصبح يدمغ كيان الاحتلال والتوسع والاستيطان والجريمة الإسرائيلي.
يخسر الكيان أهم أسلحته، وينكشف أمام العالم، ويصبح ماثلًا للعقوبات التي تمكّنَ من الإفلات منها طويلًا.
الرأي
1. طول أمد فرقة العرب.
2. استمرار تدفق الدعم الخارجي.
فقد تعرض الكيان للكسيرة،
هَشّمه الجيشُ العربي الأردني في معركة الكرامة العظيمة عام 1968، فظل يجأر طالبًا وقف إطلاق النار الذي أبى الملك الحسين أن يوافق عليه إلا بعد انسحاب آخر جندي صهيوني من الأرض العربية الأردنية.
وهَشّمه الجيشان العربيان المصري والسوري في حرب تشرين عام 1973، التي شهدت العبور المصري العسكري الإعجازي لقناة السويس، ضمن خطة خداع ومداهمة استراتيجية، حطمت خط بارليف في سويعات.
كان ذلك يوم الفشل الإسرائيلي التام حسب تعبير موشي ديان، ويوم أجهشت غولدا مائير رئيسة الوزراء بالبكاء معلنةً: «الآن أصبحت إسرائيل آمنة» عندما بدأ الجسر الجوي العسكري الأميركي في التدفق عبر مطار بن غوريون على مدار 33 يومًا (من 13 تشرين الأول حتى 14 تشرين الثاني 1973).
ظل الكيان منذ نشأته يفلت من العقاب، وظل ينعم بحماية غربية على شكل فيتو، وتعويضات ومساعدات اقتصادية ومالية، وإمدادات عسكرية، وعون أمني واستخباري وتقني، وامتيازات تجارية، وتبرعات مليارية.
لكن هذا الإفلات وهذه النجاة لن تدوما، فخطاب الملك عبد الله الثاني الصاعق الاستثنائي في الأمم المتحدة قد شق الطريق نحو ذلك.
وثمة الاعترافات المهمة بالدولة الفلسطينية التي تمت من دول أوروبية كبرى: بريطانيا، وإيرلندا، وفرنسا، وألمانيا، وإسبانيا، وبلجيكا، وكندا، وأستراليا، وهولندا، والبرتغال.
إن مقاطعة خطاب مجرم الحرب نتنياهو في الأمم المتحدة أبلغ رسالة على النبذ والعزل والاحتقار الذي أصبح يدمغ كيان الاحتلال والتوسع والاستيطان والجريمة الإسرائيلي.
يخسر الكيان أهم أسلحته، وينكشف أمام العالم، ويصبح ماثلًا للعقوبات التي تمكّنَ من الإفلات منها طويلًا.
الرأي
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...