إسرائيل الكبرى، وأسئلة الأمن الوطني الأردني
المشهد في الاقليم يتبدل ويتغير، وثمة اسئلة ملحة ومحرجة تبدو لمفارقات في صراعات وحروب الشرق الاوسط.
وبدأ في الاردن يتصاعد الحديث سياسيا عن عزل الاردن، وما يرافق ذلك من سياسات اسرائيلية على مسارح الجغرافية السورية والفلسطينية المحتلة، واللبنانية.
مقترح رئيس حزب «بيت اسرائيل» اليميني ليبرمان حول الكونفدرالية الاردنية / الفلسطينية، لا يقل خطورة عما يمارس يوميا من وزراء اليمين المتطرف بن غفير وسموتريتش في الضفة الغربية والقدس.
وتقوم سياسة اليمين الاسرائيلي على قضم الضفة الغربية مع اعتبار سكانها مواطنين اردنيين بصفة مؤقتة في دولة اسرائيل، وحيث يكون من حق اسرائيل الغاء اقامة أي فلسطيني لاسباب أمنية.
اقتراح ليبرمان لا يملك تأثيرا في الداخل الاسرائيلي، ولكنّ امريكا ودولا اوروبية ودولا عربية تشجع الكونفدرالية الاردنية / الفلسطينية.
وما بين بن غفير وليبرمان هي مجرد تصورات للوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.. والضفة الغربية تخضع الى ما هو أكثر من الضم، والتوسع الاستيطاني الصهيوني اليومي.
من اتفاقتي اوسلو 93 ووادي عربة 94، هناك سياسيون أردنيون يروجون الى سيناريو الكونفدرالية الاردنية / الفلسطينية، ضمن سياق سياسي لعلاقة اردنية / فلسطينية / اسرائيلية.
وتؤسس الكونفدرالية الى انفصال ما بين الضفة الغربية وغزة، وتاليا الحكم بالموت على الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وحلم حل الدولتين الموؤود.
نخبة سياسية أردنية ما زالت تؤمن بالسلام والتطبيع مع اسرائيل، وتؤمن بالتحالف الاردني / الفلسطيني والاسرائيلي، وتؤمن بشرق اوسط جديد كما يرسمه بيريز ونتنياهو.
وبحكم الكونفدرالية، فان الاردن سيتحول الى وطن بديل لفلسطينيي الضفة الغربية، وهناك سيناريو أمريكي يقترح تهجير فلسطينيي لبنان الى الاردن، وهذا مشروع قديم، ويحل الازمة الديمغرافية والطائفية اللبنانية وفلسيطنيي لبنان على حساب الأردن ايضا.
ما يجري في الاقليم يصعب العزل ما بينه، من جبهات الضفة الغربية ولبنان وغزة وجنوب سورية، والحرب على ايران واليمن.
التهجير من الضفة الغربية قادم، واسرائيل هي نفسها من انقلب على مسار السلام واتفاقيتي وادي عربة واوسلو.
ولنشير الى اندحار مسار السلام وتطورات ما بعد اوسلو، حيث أظهرت اسرائيل مخالبها وانيابها ضد الفلسطينيين، وتجدد الصراع التوراتي الصهيوني على أرض فلسطين.
وطبعا، ما بين السياسة الاسرائيلية والامريكية، فان نقل القضية الفلسطينية وتصفتيها سياسيا وديمغرافيا سيكون على حساب الأردن.
وعلى الجبهة السورية ما يجري احتلال اسرائيلي مستجد في الجنوب. ودخلت سورية في دوامة الاحتلال الاسرائيلي، وتوسيع رقعة الجغرافية الاسرائيلية توراتيا واستراتيجيا، وتحقيق الاطماع الاسرائيلية في الجولان وجبل الشيخ والجنوب السوري.
الأردن، ما بعد ولادة سورية الجديدة، نام وصحا على حصار اسرائيلي من 3 جبهات، الغربية والشمالية والجنوبية الغربية.
في السياسة الاردنية افتراض أن هناك فرصة حقيقية لانجاز تسوية وفتح مسارات للسلام اصبحت مجرد هراء واحلام الطبطبائية.
ترامب والادارة الامريكية بحاجة الى حليف اسرائيلي متقدم عسكريا في الاقليم، وسياق سياسات لاقامة شرق اوسط جديد، ويبدأ وينتهي بالتوسع الاستيطاني الاسرائيلي في سورية ولبنان، والاغوار الاردنية والضفة الغربية وغزة.
كما تقوم العلاقة بين واشنطن وتل ابيب على ترتيب استراتيجي وجيوسياسي لصناعة منطقة عزل كبرى وواسعة في المجال الحيوي الاسرائيلي، وتفريغها من القوة العسكرية والجيوش والمقاومات الوطنية، وحتى تهجير السكان المحليين.
وترامب لا يكف عن تقديم الهدايا والمكافآت الى نتنياهو.
الاردن على حافة القلق الاستراتيجي، ولا يخفى كم أن الاردنيين يشعرون بالقلق والارتباك والتحفز.. ولا بد من صياغة بديل استراتيجي ومراجعة السياسات الاردنية داخليا وخارجيا.
اليوم، صراعات وحروب الاقليم ترمي بثقلها على الصراع العربي/ الاسرائيلي، ولا يمكن أن تفصل اسرائيل في الضفة والقدس واطماعها في الاردن عن مجمل سلوكها العسكري والسياسي في الاقليم ومشاريعها التوسعية والاستراتجية، والتوراتية.
الدستور
وبدأ في الاردن يتصاعد الحديث سياسيا عن عزل الاردن، وما يرافق ذلك من سياسات اسرائيلية على مسارح الجغرافية السورية والفلسطينية المحتلة، واللبنانية.
مقترح رئيس حزب «بيت اسرائيل» اليميني ليبرمان حول الكونفدرالية الاردنية / الفلسطينية، لا يقل خطورة عما يمارس يوميا من وزراء اليمين المتطرف بن غفير وسموتريتش في الضفة الغربية والقدس.
وتقوم سياسة اليمين الاسرائيلي على قضم الضفة الغربية مع اعتبار سكانها مواطنين اردنيين بصفة مؤقتة في دولة اسرائيل، وحيث يكون من حق اسرائيل الغاء اقامة أي فلسطيني لاسباب أمنية.
اقتراح ليبرمان لا يملك تأثيرا في الداخل الاسرائيلي، ولكنّ امريكا ودولا اوروبية ودولا عربية تشجع الكونفدرالية الاردنية / الفلسطينية.
وما بين بن غفير وليبرمان هي مجرد تصورات للوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.. والضفة الغربية تخضع الى ما هو أكثر من الضم، والتوسع الاستيطاني الصهيوني اليومي.
من اتفاقتي اوسلو 93 ووادي عربة 94، هناك سياسيون أردنيون يروجون الى سيناريو الكونفدرالية الاردنية / الفلسطينية، ضمن سياق سياسي لعلاقة اردنية / فلسطينية / اسرائيلية.
وتؤسس الكونفدرالية الى انفصال ما بين الضفة الغربية وغزة، وتاليا الحكم بالموت على الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وحلم حل الدولتين الموؤود.
نخبة سياسية أردنية ما زالت تؤمن بالسلام والتطبيع مع اسرائيل، وتؤمن بالتحالف الاردني / الفلسطيني والاسرائيلي، وتؤمن بشرق اوسط جديد كما يرسمه بيريز ونتنياهو.
وبحكم الكونفدرالية، فان الاردن سيتحول الى وطن بديل لفلسطينيي الضفة الغربية، وهناك سيناريو أمريكي يقترح تهجير فلسطينيي لبنان الى الاردن، وهذا مشروع قديم، ويحل الازمة الديمغرافية والطائفية اللبنانية وفلسيطنيي لبنان على حساب الأردن ايضا.
ما يجري في الاقليم يصعب العزل ما بينه، من جبهات الضفة الغربية ولبنان وغزة وجنوب سورية، والحرب على ايران واليمن.
التهجير من الضفة الغربية قادم، واسرائيل هي نفسها من انقلب على مسار السلام واتفاقيتي وادي عربة واوسلو.
ولنشير الى اندحار مسار السلام وتطورات ما بعد اوسلو، حيث أظهرت اسرائيل مخالبها وانيابها ضد الفلسطينيين، وتجدد الصراع التوراتي الصهيوني على أرض فلسطين.
وطبعا، ما بين السياسة الاسرائيلية والامريكية، فان نقل القضية الفلسطينية وتصفتيها سياسيا وديمغرافيا سيكون على حساب الأردن.
وعلى الجبهة السورية ما يجري احتلال اسرائيلي مستجد في الجنوب. ودخلت سورية في دوامة الاحتلال الاسرائيلي، وتوسيع رقعة الجغرافية الاسرائيلية توراتيا واستراتيجيا، وتحقيق الاطماع الاسرائيلية في الجولان وجبل الشيخ والجنوب السوري.
الأردن، ما بعد ولادة سورية الجديدة، نام وصحا على حصار اسرائيلي من 3 جبهات، الغربية والشمالية والجنوبية الغربية.
في السياسة الاردنية افتراض أن هناك فرصة حقيقية لانجاز تسوية وفتح مسارات للسلام اصبحت مجرد هراء واحلام الطبطبائية.
ترامب والادارة الامريكية بحاجة الى حليف اسرائيلي متقدم عسكريا في الاقليم، وسياق سياسات لاقامة شرق اوسط جديد، ويبدأ وينتهي بالتوسع الاستيطاني الاسرائيلي في سورية ولبنان، والاغوار الاردنية والضفة الغربية وغزة.
كما تقوم العلاقة بين واشنطن وتل ابيب على ترتيب استراتيجي وجيوسياسي لصناعة منطقة عزل كبرى وواسعة في المجال الحيوي الاسرائيلي، وتفريغها من القوة العسكرية والجيوش والمقاومات الوطنية، وحتى تهجير السكان المحليين.
وترامب لا يكف عن تقديم الهدايا والمكافآت الى نتنياهو.
الاردن على حافة القلق الاستراتيجي، ولا يخفى كم أن الاردنيين يشعرون بالقلق والارتباك والتحفز.. ولا بد من صياغة بديل استراتيجي ومراجعة السياسات الاردنية داخليا وخارجيا.
اليوم، صراعات وحروب الاقليم ترمي بثقلها على الصراع العربي/ الاسرائيلي، ولا يمكن أن تفصل اسرائيل في الضفة والقدس واطماعها في الاردن عن مجمل سلوكها العسكري والسياسي في الاقليم ومشاريعها التوسعية والاستراتجية، والتوراتية.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...