النائب العليمات يدين ويستنكر حادثة كنيسة الكرك
عمانيات - أكد النائب الدكتور أحمد حمدان العليمات، في بيان صادر باسم عشيرة العليمات، إدانة واستنكار الحادثة التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك، خلال تشييع أحد المتوفين في كنيسة القرية، واصفًا إياها بالفعل الإجرامي الذي يمس حرمة الموت وقدسية العزاء وكرامة الإنسان، ويستهدف أمن الأردنيين ووحدتهم الوطنية.
وقال العليمات إن استهداف المواطنين في لحظات الحزن والوداع، أثناء تشييع فقيدهم وأداء واجب العزاء، يمثل جريمة تتجاوز الاعتداء على الأرواح لتطال القيم الإنسانية والأخلاقية، مؤكدًا ضرورة أن تأخذ العدالة مجراها بحق كل من تثبت مسؤوليته عن الحادثة.
وشدد على أن الأردنيين يشكلون أسرة وطنية واحدة يجمعها الانتماء إلى الوطن، وتصونها قيم المحبة والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن المسيحيين الأردنيين أبناء أصيلون في هذا الوطن، وشركاء في تأسيس الدولة وبناء مؤسساتها وصناعة نهضتها، وأن استهدافهم اعتداء على الأردن بجميع أبنائه وتاريخه القائم على التآخي والوحدة الوطنية.
وثمّن العليمات موقف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الاعتداء، مؤكدًا الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة الأمنية، والثقة بقدرتها على ملاحقة الجناة وكشف ملابسات الحادثة وتقديم المتورطين إلى العدالة وفق أحكام القانون، مشددًا على أنه لا تسامح مع من يستبيح دماء الأردنيين أو يهدد أمنهم واستقرارهم.
وأشار إلى أن مصاب أهالي قرية حمود ومحافظة الكرك هو مصاب الأردنيين جميعًا، وأن أسر الضحايا وذوي المصابين لن يكونوا وحدهم في هذه المحنة، في ظل ما يجمع الأردنيين من تضامن وتكافل في الشدائد، مؤكدًا أن مثل هذه الجرائم لن تنال من تماسك المجتمع أو من وحدة أبنائه.
واختتم العليمات بيانه بالدعاء للضحايا بالرحمة، ولذويهم بالصبر وحسن العزاء، وللمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا، وأن يبقى وطنًا آمنًا متماسكًا بوحدة أبنائه، عصيًا على الإرهاب والفتنة.
وقال العليمات إن استهداف المواطنين في لحظات الحزن والوداع، أثناء تشييع فقيدهم وأداء واجب العزاء، يمثل جريمة تتجاوز الاعتداء على الأرواح لتطال القيم الإنسانية والأخلاقية، مؤكدًا ضرورة أن تأخذ العدالة مجراها بحق كل من تثبت مسؤوليته عن الحادثة.
وشدد على أن الأردنيين يشكلون أسرة وطنية واحدة يجمعها الانتماء إلى الوطن، وتصونها قيم المحبة والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن المسيحيين الأردنيين أبناء أصيلون في هذا الوطن، وشركاء في تأسيس الدولة وبناء مؤسساتها وصناعة نهضتها، وأن استهدافهم اعتداء على الأردن بجميع أبنائه وتاريخه القائم على التآخي والوحدة الوطنية.
وثمّن العليمات موقف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الاعتداء، مؤكدًا الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة الأمنية، والثقة بقدرتها على ملاحقة الجناة وكشف ملابسات الحادثة وتقديم المتورطين إلى العدالة وفق أحكام القانون، مشددًا على أنه لا تسامح مع من يستبيح دماء الأردنيين أو يهدد أمنهم واستقرارهم.
وأشار إلى أن مصاب أهالي قرية حمود ومحافظة الكرك هو مصاب الأردنيين جميعًا، وأن أسر الضحايا وذوي المصابين لن يكونوا وحدهم في هذه المحنة، في ظل ما يجمع الأردنيين من تضامن وتكافل في الشدائد، مؤكدًا أن مثل هذه الجرائم لن تنال من تماسك المجتمع أو من وحدة أبنائه.
واختتم العليمات بيانه بالدعاء للضحايا بالرحمة، ولذويهم بالصبر وحسن العزاء، وللمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا، وأن يبقى وطنًا آمنًا متماسكًا بوحدة أبنائه، عصيًا على الإرهاب والفتنة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...