ها هم النشامى


الكاتب : نيفين عبدالهادي

قالها الملك عبدالله الثاني «رح نفرجيهم» وهو ما حدث، بسواعد نشامى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، باحترافية أمنية عالية، وسرعة قصوى في إلقاء القبض على القتلة والإرهابيين الجبناء، الذين استهدفوا المواطنين الآمنين في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، نعم «فرجيناهم» فهو الوعد والعهد، بانتصار أردني أمني، وشعبي لوأد الفتنة وعدم منحهم فرصة العبث بأمن الوطن، وشقّ صفوف وحدته، فهو الأردن الذي أصبح اليوم تحت مجهر العالم في لُحمة شعبه والالتفاف حول القيادة بعلاقة لا تشبه سوى الأردن.

بالأمس، أعلنت مديرية الأمن العام أن فرق التحقيق والمداهمة الخاصة المشتركة والأجهزة الأمنية تمكنت فجرا وبعد جهود مستمرة لم تتوقف من عمليات البحث والتمشيط من تحديد مكان تواجد الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الارهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك، لتشرق شمس الحق والحقيقة في فجر معطّر برائحة الانتصار، وببلسم خفف من وجعنا وجراحنا على تسعة من الشهداء راحوا ضحية هؤلاء الإرهابيين القتلة، فكان يوما مختلفا احتاجه الأردنيون ليخفف من وجعهم ببسالة وشجاعة وعظمة الأجهزة الأمنية والعسكرية على شهداء الوطن.

وقالها جلالة الملك عبدالله الثاني «ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم» نعم سيدي بقيادتك وتوجيهات جلالتك لاحقوهم حتى جحورهم، وكما قلتها سيدي «إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب»، ولم يفلتوا، فهو وعدك جلالة الملك ورجالك البواسل في نيل حق شهداء الوطن، فعلها النشامى بعملية أمنية تحدث عنها العالم كافة أمس عربيا ودوليا، عظيم عمل أغاظ الحاقدين والمتربصين بالوطن، وعانقت رؤوسنا السماء فخرا بهم، وأبهر العالمين العربي والدولي، قلتها يا سيدي لن يفلتوا، ولم يفلتوا، كما لن يفلت «صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني».

في منشور عبر منصة (إكس) قال جلالة الملك عبد الله الثاني «ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء».، كلمات ذهبية من سيد البلاد، فعلها النشامى لم يفلت الارهابيون، كما لن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني، مع كل الدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء للمصابين وأن يحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء، الحال كاملا فهو الأردن الذي يقف القائد به مع الشعب أخا وسندا وملكا وقائدا، يحمي الحقوق ويصونها، ويتابعها بنفسه، يزور المرضى ويدخل بيت العزاء معزّيا أخا بإنسانية لا وصف لها في أي لغة.

ها هم النشامى، حين يقولها جلالة الملك تحمل وقعا حقيقيا مختلفا، فها هم النشامى «فرجوهم» بسرعة التعامل مع القضية، وحرفيّة عالية، مضيفين إنجازا أمنيا عسكريا لتاريخ المنظومة الأمنية العسكرية الأردنية العريقة، مؤكدين قدراتهم الأمنية على التصدي لكل عمل يمس أمن وسلامة الوطن، لبّوا النداء ووفوا بالوعد، وصانوا حق الشهداء والجرحى، ونالوه، نعم ها هم النشامى يسطّرون بقيادة جلالة الملك إنجازا وطنيا جديدا يضاف إلى الإنجازات الكبيرة التي تحققت على يد مختلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، دفاعا عن الوطن وصونا لترابه وسلامة مواطنيه.

الدستور




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :