صباح أمس تم الإعلان عن القبض على الارهابيين الثلاثة المتورطين في مجزرة كنيسة حمود بالكرك.
سواء كان منفذو العملية الأرهابية ذئابا منفردة او خلايا مترابطة تنظيميا مع داعش او غيرها من مجاميع التنظميات التفكيرية الأرهابية، هي طبعا، ذات مرجعية فقهية واحدة.
ولكن الأهم، أننا امام استحقاق خطير وجدي يتمثل بان الأرهاب اعلن الحرب على الأردن.
الأرهاب هو الأرهاب، سواء بمرجعيات تنظيمية ام ما بني على سيكولوجية أفراده.
ولذا، فالتمييز بين ارهاب معتدل وارهاب متطرف مثير للسخرية.
ولا تعريف للإرهاب إلا في إطار واحد، وهو عدم الاعتراف بالدولة وحمل واستخدام السلاح خارج الشرعية الوطنية وسيادة الدولة.
والانسلاخ الوطني الناجم عن فتاوى وافكار قادمة من منابع تنظيمية لمرجعيات دينية سلفية تكفيرية، ومن كهوف تورا بورا.
فلا يوجد شرعية لاي فكرة او مشروع او تنظيم يحمل سلاحا داخل جغرافية الدولة الأردنية، ليوجه ضد الأردنيين لقتلهم، وضرب السلم الاجتماعي الأردني.
ما بعد مجزرة كنيسة حمود بالكرك، واخطر ما في التطور السياسي والامني لمجزرة الكنيسة ان ثمة تطور معناه ان الاردن تحًول إلى هدف وساحة في المنظومة الفقهية والسياسية للارهابيين.
في السياقات الإقليمية يبدو واضحا، المشروع الأمريكي/ الصهيوني في انتاج حروب طوائف، وحروب هويات، وحروب لتفكيك وتجزئة ما هو مفكك من الجغرافية العربية والانقضاض على بقايا وهياكل الدولة الوطنية.
وفي مواجهة تقاطعات الارهاب الجديدة في الاقليم، فالأردن امام مخاطر داهمة للارهاب تتجاوز كل ما تعرضنا في العقود الماضية من مخططات وعمليات ارهابية.
الدستور
سواء كان منفذو العملية الأرهابية ذئابا منفردة او خلايا مترابطة تنظيميا مع داعش او غيرها من مجاميع التنظميات التفكيرية الأرهابية، هي طبعا، ذات مرجعية فقهية واحدة.
ولكن الأهم، أننا امام استحقاق خطير وجدي يتمثل بان الأرهاب اعلن الحرب على الأردن.
الأرهاب هو الأرهاب، سواء بمرجعيات تنظيمية ام ما بني على سيكولوجية أفراده.
ولذا، فالتمييز بين ارهاب معتدل وارهاب متطرف مثير للسخرية.
ولا تعريف للإرهاب إلا في إطار واحد، وهو عدم الاعتراف بالدولة وحمل واستخدام السلاح خارج الشرعية الوطنية وسيادة الدولة.
والانسلاخ الوطني الناجم عن فتاوى وافكار قادمة من منابع تنظيمية لمرجعيات دينية سلفية تكفيرية، ومن كهوف تورا بورا.
فلا يوجد شرعية لاي فكرة او مشروع او تنظيم يحمل سلاحا داخل جغرافية الدولة الأردنية، ليوجه ضد الأردنيين لقتلهم، وضرب السلم الاجتماعي الأردني.
ما بعد مجزرة كنيسة حمود بالكرك، واخطر ما في التطور السياسي والامني لمجزرة الكنيسة ان ثمة تطور معناه ان الاردن تحًول إلى هدف وساحة في المنظومة الفقهية والسياسية للارهابيين.
في السياقات الإقليمية يبدو واضحا، المشروع الأمريكي/ الصهيوني في انتاج حروب طوائف، وحروب هويات، وحروب لتفكيك وتجزئة ما هو مفكك من الجغرافية العربية والانقضاض على بقايا وهياكل الدولة الوطنية.
وفي مواجهة تقاطعات الارهاب الجديدة في الاقليم، فالأردن امام مخاطر داهمة للارهاب تتجاوز كل ما تعرضنا في العقود الماضية من مخططات وعمليات ارهابية.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...