960 رحلة طيران أسبوعيا في الشتاء .. هل تنعكس على أعداد المسافرين والربط الجوي؟
عمانيات - يفتح بدء الموسم الشتوي للطيران 2026–2027، مع منح تصاريح تشغيل لـ34 شركة طيران، في ظل ترجيح تسيير نحو 960 رحلة ركاب أسبوعيا، الباب أمام فرص تعزيز الربط الجوي للأردن وتنشيط حركة السفر والسياحة، في وقت يؤكد فيه مختصون أن الأثر الفعلي لهذه المؤشرات يبقى مرهونا بمدى تنفيذ الرحلات المعلنة، ومستويات الطلب والإشغال، واستدامة الخطوط الجوية.
ويرى مختصون في قطاعي النقل الجوي والسياحة أن برنامج التشغيل الشتوي يوفر فرصا لتوسيع خيارات السفر وتعزيز ارتباط الأردن بالأسواق الإقليمية والدولية، إلا أن قياس نجاحه يتطلب تجاوز أعداد التصاريح إلى مؤشرات حركة المسافرين الفعلية، وانتظام الرحلات، وعدد الوجهات المخدومة، ومدى قدرة شركات الطيران على المحافظة على عملياتها التشغيلية طوال الموسم.
وكانت هيئة تنظيم الطيران المدني أعلنت بدء الموسم الشتوي اعتبارا من 25 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، ومنح تصاريح تشغيل رحلات منتظمة لـ32 شركة طيران أجنبية وشركتين وطنيتين، مع توقع تشغيل نحو 960 رحلة ركاب أسبوعيا، إضافة إلى نحو 20 رحلة للشحن الجوي.
وتشمل شبكة التشغيل المعلنة وجهات في دول عربية وأوروبية وآسيوية وأميركية وأفريقية، فيما منحت الهيئة 73 شركة طيران تصاريح للعبور المنتظم عبر الأجواء الأردنية، ضمن جهود تنظيم حركة الطيران وتعزيز الربط الجوي للمملكة.
التشغيل الفعلي معيار النمو
وفي هذا السياق، قالت وزيرة النقل السابقة، الدكتورة لينا شبيب، إن تصاريح التشغيل المعلنة للموسم الشتوي تعكس مؤشرا مبشرا لتعزيز حركة الطيران والربط الجوي للأردن، في ضوء حجم الرحلات الأسبوعية المتوقع واتساع شبكة الوجهات الإقليمية والدولية.
وأوضحت شبيب أن تحويل هذه المؤشرات إلى حركة فعلية يعتمد على التزام شركات الطيران بالجداول المعلنة، وتحقيق مستويات إشغال مناسبة، إلى جانب معدلات إلغاء الرحلات وتأخيرها، ومرونة التشغيل خلال الموسم.
وبينت أن قدرة الشركات على تنفيذ الرحلات واستدامة الخطوط ترتبط بالطلب على السفر والشحن، وجاهزية المطارات وخدمات المناولة الأرضية، وكفاءة إدارة المجال الجوي، فضلا عن تكاليف الوقود والعمالة وصيانة الطائرات، والتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي قد تؤثر في قرارات التشغيل.
وأشارت إلى أن زيادة الترددات الجوية تتيح خيارات أوسع للمسافرين وتقلل التحديات المرتبطة بمواعيد الوصول والانتظار، فيما يسهم تعدد المشغلين في تعزيز المنافسة وتوفير خيارات سفر متنوعة، شريطة تحقيق الخطوط نتائج تشغيلية واقتصادية تضمن استمرارها.
وأكدت شبيب أن تقييم نتائج الموسم الشتوي يستدعي متابعة نسبة الرحلات المنفذة مقارنة بالرحلات المصرح بها، ومعدلات الإلغاء والتأخير، وإشغال المقاعد، وأعداد المسافرين القادمين والمغادرين، إلى جانب استمرارية تشغيل الوجهات، باعتبارها مؤشرات أكثر دلالة على النمو الفعلي للقطاع.
فرص لتنشيط السياحة الوافدة
من جانبه، أكد رئيس جمعية شركات ومكاتب السياحة والسفر الأردنية، نائب رئيس جمعية النقل السياحي المتخصص، محمود الخصاونة، أهمية برنامج الرحلات الشتوية المعلن في دعم حركة السياحة الوافدة إلى المملكة، باعتبار النقل الجوي أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في وصول السياح إلى الأردن.
وقال الخصاونة إن تشغيل خطوط جوية جديدة، سواء أكانت منتظمة أم عارضة، من شأنه المساهمة في تحفيز حركة السياحة الوافدة، خصوصا من الأسواق الأوروبية التقليدية، وفي مقدمتها إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، إلى جانب أسواق أوروبا الشرقية.
وأشار إلى أهمية أسواق مثل كرواتيا وصربيا والبوسنة والهرسك وهنغاريا وبلغاريا، بوصفها أسواقا يمكن العمل على تعزيز استقطاب السياح منها، بالتوازي مع تطوير الربط الجوي وتنويع الوجهات.
وبين أن انتظام الرحلات وتعدد خيارات الوصول إلى المملكة يمكن أن يساهما في زيادة أعداد السياح، ورفع معدلات الإنفاق السياحي وإطالة مدة الإقامة، بما يعزز الأثر الاقتصادي للسياحة الوافدة.
وشدد الخصاونة على أهمية استثمار برنامج التشغيل الشتوي في توسيع الربط الجوي مع الأسواق التقليدية وغير التقليدية، والعمل على استهداف أسواق جديدة وتنويع المنتج السياحي الأردني، بما يوسع قاعدة الدول المصدرة للسياح إلى المملكة.
استدامة الخطوط والتنافسية
بدوره، قال خبير الطيران نافذ زاهدة إن تصاريح التشغيل الشتوية تمثل مؤشرا إيجابيا على تنوع خيارات السفر وتعزيز الربط الجوي للمملكة، إلا أن إصدار هذه التصاريح يعد إجراء تنظيميا موسميا، ولا يشكل بحد ذاته دليلا كافيا على تحقيق نمو فعلي في حركة الطيران.
وأوضح زاهدة أن النمو الحقيقي يقاس بعدد الرحلات المنفذة، وزيادة أعداد المسافرين، واتساع شبكة الوجهات المخدومة، وليس بمجرد حجم التصاريح الممنوحة لشركات الطيران.
وأشار إلى أن قدرة الشركات على الالتزام ببرامج التشغيل تعتمد على حجم الطلب على السفر والجدوى الاقتصادية للخطوط، وتوافر الطائرات والأطقم، وتكاليف التشغيل، إلى جانب الظروف الإقليمية والتحديات التشغيلية.
وبين زاهدة أن زيادة عدد الشركات والترددات الجوية من شأنها تعزيز خيارات المسافرين ورفع مستوى التنافسية بين المطارات، وقد تسهم في خفض أسعار التذاكر وتنشيط السياحة، شريطة وجود طلب كافٍ يضمن استمرارية التشغيل.
وأكد أن الحكم على نجاح الموسم الشتوي يتطلب متابعة نسبة الرحلات المنفذة إلى المصرح بها، ونمو أعداد المسافرين، والوجهات الجديدة، ومعدلات إشغال المقاعد وانتظام الرحلات، فضلا عن قدرة الشركات على المحافظة على خطوطها بعد انتهاء الموسم.
مؤشرات الأداء خلال الموسم
وتضع هذه المعطيات برنامج التشغيل الشتوي أمام اختبار يرتبط بحجم النشاط الجوي الذي سيتحقق فعليا خلال الأشهر المقبلة، ومدى انعكاس الرحلات المعلنة على حركة المسافرين والربط مع الأسواق الخارجية.
وفي ظل توقع تشغيل نحو 3840 رحلة ركاب شهريا، تبقى المقارنة بين الجداول المعلنة والرحلات المنفذة، إلى جانب تطور أعداد المسافرين والوجهات المخدومة، أساسا لتقييم أداء الموسم ومدى مساهمته في تعزيز مكانة الأردن على خريطة النقل الجوي الإقليمي والدولي.
الغد
ويرى مختصون في قطاعي النقل الجوي والسياحة أن برنامج التشغيل الشتوي يوفر فرصا لتوسيع خيارات السفر وتعزيز ارتباط الأردن بالأسواق الإقليمية والدولية، إلا أن قياس نجاحه يتطلب تجاوز أعداد التصاريح إلى مؤشرات حركة المسافرين الفعلية، وانتظام الرحلات، وعدد الوجهات المخدومة، ومدى قدرة شركات الطيران على المحافظة على عملياتها التشغيلية طوال الموسم.
وكانت هيئة تنظيم الطيران المدني أعلنت بدء الموسم الشتوي اعتبارا من 25 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، ومنح تصاريح تشغيل رحلات منتظمة لـ32 شركة طيران أجنبية وشركتين وطنيتين، مع توقع تشغيل نحو 960 رحلة ركاب أسبوعيا، إضافة إلى نحو 20 رحلة للشحن الجوي.
وتشمل شبكة التشغيل المعلنة وجهات في دول عربية وأوروبية وآسيوية وأميركية وأفريقية، فيما منحت الهيئة 73 شركة طيران تصاريح للعبور المنتظم عبر الأجواء الأردنية، ضمن جهود تنظيم حركة الطيران وتعزيز الربط الجوي للمملكة.
التشغيل الفعلي معيار النمو
وفي هذا السياق، قالت وزيرة النقل السابقة، الدكتورة لينا شبيب، إن تصاريح التشغيل المعلنة للموسم الشتوي تعكس مؤشرا مبشرا لتعزيز حركة الطيران والربط الجوي للأردن، في ضوء حجم الرحلات الأسبوعية المتوقع واتساع شبكة الوجهات الإقليمية والدولية.
وأوضحت شبيب أن تحويل هذه المؤشرات إلى حركة فعلية يعتمد على التزام شركات الطيران بالجداول المعلنة، وتحقيق مستويات إشغال مناسبة، إلى جانب معدلات إلغاء الرحلات وتأخيرها، ومرونة التشغيل خلال الموسم.
وبينت أن قدرة الشركات على تنفيذ الرحلات واستدامة الخطوط ترتبط بالطلب على السفر والشحن، وجاهزية المطارات وخدمات المناولة الأرضية، وكفاءة إدارة المجال الجوي، فضلا عن تكاليف الوقود والعمالة وصيانة الطائرات، والتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي قد تؤثر في قرارات التشغيل.
وأشارت إلى أن زيادة الترددات الجوية تتيح خيارات أوسع للمسافرين وتقلل التحديات المرتبطة بمواعيد الوصول والانتظار، فيما يسهم تعدد المشغلين في تعزيز المنافسة وتوفير خيارات سفر متنوعة، شريطة تحقيق الخطوط نتائج تشغيلية واقتصادية تضمن استمرارها.
وأكدت شبيب أن تقييم نتائج الموسم الشتوي يستدعي متابعة نسبة الرحلات المنفذة مقارنة بالرحلات المصرح بها، ومعدلات الإلغاء والتأخير، وإشغال المقاعد، وأعداد المسافرين القادمين والمغادرين، إلى جانب استمرارية تشغيل الوجهات، باعتبارها مؤشرات أكثر دلالة على النمو الفعلي للقطاع.
فرص لتنشيط السياحة الوافدة
من جانبه، أكد رئيس جمعية شركات ومكاتب السياحة والسفر الأردنية، نائب رئيس جمعية النقل السياحي المتخصص، محمود الخصاونة، أهمية برنامج الرحلات الشتوية المعلن في دعم حركة السياحة الوافدة إلى المملكة، باعتبار النقل الجوي أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في وصول السياح إلى الأردن.
وقال الخصاونة إن تشغيل خطوط جوية جديدة، سواء أكانت منتظمة أم عارضة، من شأنه المساهمة في تحفيز حركة السياحة الوافدة، خصوصا من الأسواق الأوروبية التقليدية، وفي مقدمتها إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، إلى جانب أسواق أوروبا الشرقية.
وأشار إلى أهمية أسواق مثل كرواتيا وصربيا والبوسنة والهرسك وهنغاريا وبلغاريا، بوصفها أسواقا يمكن العمل على تعزيز استقطاب السياح منها، بالتوازي مع تطوير الربط الجوي وتنويع الوجهات.
وبين أن انتظام الرحلات وتعدد خيارات الوصول إلى المملكة يمكن أن يساهما في زيادة أعداد السياح، ورفع معدلات الإنفاق السياحي وإطالة مدة الإقامة، بما يعزز الأثر الاقتصادي للسياحة الوافدة.
وشدد الخصاونة على أهمية استثمار برنامج التشغيل الشتوي في توسيع الربط الجوي مع الأسواق التقليدية وغير التقليدية، والعمل على استهداف أسواق جديدة وتنويع المنتج السياحي الأردني، بما يوسع قاعدة الدول المصدرة للسياح إلى المملكة.
استدامة الخطوط والتنافسية
بدوره، قال خبير الطيران نافذ زاهدة إن تصاريح التشغيل الشتوية تمثل مؤشرا إيجابيا على تنوع خيارات السفر وتعزيز الربط الجوي للمملكة، إلا أن إصدار هذه التصاريح يعد إجراء تنظيميا موسميا، ولا يشكل بحد ذاته دليلا كافيا على تحقيق نمو فعلي في حركة الطيران.
وأوضح زاهدة أن النمو الحقيقي يقاس بعدد الرحلات المنفذة، وزيادة أعداد المسافرين، واتساع شبكة الوجهات المخدومة، وليس بمجرد حجم التصاريح الممنوحة لشركات الطيران.
وأشار إلى أن قدرة الشركات على الالتزام ببرامج التشغيل تعتمد على حجم الطلب على السفر والجدوى الاقتصادية للخطوط، وتوافر الطائرات والأطقم، وتكاليف التشغيل، إلى جانب الظروف الإقليمية والتحديات التشغيلية.
وبين زاهدة أن زيادة عدد الشركات والترددات الجوية من شأنها تعزيز خيارات المسافرين ورفع مستوى التنافسية بين المطارات، وقد تسهم في خفض أسعار التذاكر وتنشيط السياحة، شريطة وجود طلب كافٍ يضمن استمرارية التشغيل.
وأكد أن الحكم على نجاح الموسم الشتوي يتطلب متابعة نسبة الرحلات المنفذة إلى المصرح بها، ونمو أعداد المسافرين، والوجهات الجديدة، ومعدلات إشغال المقاعد وانتظام الرحلات، فضلا عن قدرة الشركات على المحافظة على خطوطها بعد انتهاء الموسم.
مؤشرات الأداء خلال الموسم
وتضع هذه المعطيات برنامج التشغيل الشتوي أمام اختبار يرتبط بحجم النشاط الجوي الذي سيتحقق فعليا خلال الأشهر المقبلة، ومدى انعكاس الرحلات المعلنة على حركة المسافرين والربط مع الأسواق الخارجية.
وفي ظل توقع تشغيل نحو 3840 رحلة ركاب شهريا، تبقى المقارنة بين الجداول المعلنة والرحلات المنفذة، إلى جانب تطور أعداد المسافرين والوجهات المخدومة، أساسا لتقييم أداء الموسم ومدى مساهمته في تعزيز مكانة الأردن على خريطة النقل الجوي الإقليمي والدولي.
الغد
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...