مستوطنون يقتلعون مئات أشجار الزيتون بالضفة


عمانيات - اقتلعت عصابات المستوطنين أكثر من 700 شجرة زيتون في الضفة الغربية خلال الـ24 ساعة الماضية، في ظل تصاعد هجماتهم الإرهابية على منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم، خاصة في محافظة الخليل.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار قوات الاحتلال في فرض الحصار والإغلاق الشامل على بلدة حزما شمال شرق القدس، وذلك لليوم الثاني على التوالي.
دمر المستوطنون 200 شجرة زيتون، اليوم الأربعاء، في أراضي بلدة ترمسعيا شمال رام الله، بعد أن تسللوا إلى منطقة السهل ونفذوا عملية اقتلاع ممنهجة للأشجار المزروعة هناك.

وفي وقت سابق، اقتلع مستوطنون 500 شجرة في خربة واد الرخيم جنوب بلدة يطا جنوب الخليل، كما أتلفوا ممتلكات الفلسطينيين.

كما هاجم مستوطنون منزل عائلة نظام شلالدة في منطقة واد سعير شمال شرق الخليل بالحجارة، ما أدى إلى أضرار مادية في المركبات والممتلكات. وقد نفذ المستوطنون ثلاث هجمات هذا الأسبوع استهدفت منازل الفلسطينيين في المنطقة.

ويقطن الضفة الغربية نحو 750 ألف مستوطن، بينهم نحو 250 ألف شرق القدس، وتشهد مناطقهم تصاعدا يوميا في اعتداءاتهم على الفلسطينيين بهدف التضييق ودفعهم إلى الرحيل القسري.

وأسفرت اعتداءات المستوطنين خلال العام الماضي عن استشهاد 14 فلسطينيا، واقتلاع وإتلاف أكثر من 35 ألف شجرة، منها نحو 27 ألف شجرة زيتون، بالإضافة إلى إشعال 434 حريقا وتدمير الممتلكات في محافظات مختلفة.

وفي الوقت نفسه، يواصل جيش الاحتلال فرض حصار مشدد على بلدة حزما، مع تكثيف الإجراءات العسكرية والميدانية.

وأوضحت المحافظة أن القوات نفذت مداهمات واسعة شملت عشرات المنازل، مع تخريب متعمد للممتلكات، وتفتيش الهواتف المحمولة، وسرقة أموال من بعض البيوت، بالإضافة إلى إطلاق قنابل صوت على السكان ومنعهم من مغادرة البلدة.

وأغلقت مدارس بلدة حزما أبوابها حفاظا على سلامة الطلبة، فيما وصف رئيس البلدية نوفان صلاح الدين الوضع بأنه تحول إلى "سجن كبير"، بسبب منع التجوال وإغلاق الطرق واقتحام المنازل وتحويل بعضها إلى نقاط عسكرية.

وتشهد البلدة تصعيدا ضمن حملة "درع العاصمة" شمال القدس، فيما وثق مركز معلومات فلسطين "معطى" 440 انتهاكا في القدس منذ بداية عام 2026، شملت 14 قرار إبعاد، و25 حالة تدنيس للمقدسات، و145 عملية إغلاق وتضييق عبر الحواجز العسكرية.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :