عمانيات -
وراء كل خبر قصير مقتضب عن عملية إنقاذ او انتشال في مجرى سيل الزرقاء تكمن ساعات من الجهد المضني وربما أيام من القلق المستمر.
فعندما تغمر المياه الوادي ويتحول سيل الزرقاء إلى تيارات جارفة يتحول معه رجال الدفاع المدني فوراً من أشخاص عاديين إلى خط دفاع يتحررون من أدوارهم اليومية كآباء وأبناء ليرتدوا بدلات الإنقاذ ويخوضوا في المياه العاتية بطولات تلبية لنداء الواجب لكل مستغيث حيث لا مكان للتراجع ولا وقت للتأمل.
فقد يخوض ساعات محفوفة بالمخاطر حيث يقفز تجاه مجهول في سيل جارف وزبد هادر وهي ثمرة تدريب طويل وإيمان راسخ بالواجب.
رجال لا يواجهون قوة الطبيعة الجامحة فحسب بل يحملون عبء أمل عائلة بأكملها تنتظر عزيزها على جانبي الوادي .
قلوب أهلهم تكون معهم في كل ثانية تدعو لهم بالسلامة وهم يعلمون ذلك جيدا لكن كل واحد منهم يرى شخصاً يحتاجه فيقدم على التحدي.
يتسابقون مع الزمن ومع سرعة الجريان وقد يضطر لملاحقة الغريق لمسافات طويلة حيث يخفت صوت الصفارات ولا يبقى سوى نداء الضمير وصورة الإنسان الذي يكافح من أجل البقاء.
ووصول بعض عمليات الإنقاذ إلى مناطق بعيدة مثل سد الملك طلال قد تعتبر تفصيل بسيط في التقرير الإخباري لكنها كلفت المئات من الكوادر التي تلاحق السيل الجاري وتسابق الزمن دون اعتبار للتعب والإرهاق وهي شهادة على مدى الإصرار والعزيمة التي يتحلى بها هؤلاء الرجال.
إنهم يخوضون سباقاً مرهقاً ضد قوة السيل الجارفة يدفعهم إيمانهم بقيمة الحياة البشرية وحقيقة إنهم ببساطة الرجال الذين يختارون الوقوف في وجه الخطر حتى يكون الآخرون بأمان.
ختاما اللهم احفظ رجال الدفاع المدني واجهزتنا الأمنية العيون الساهر.
وراء كل خبر قصير مقتضب عن عملية إنقاذ او انتشال في مجرى سيل الزرقاء تكمن ساعات من الجهد المضني وربما أيام من القلق المستمر.
فعندما تغمر المياه الوادي ويتحول سيل الزرقاء إلى تيارات جارفة يتحول معه رجال الدفاع المدني فوراً من أشخاص عاديين إلى خط دفاع يتحررون من أدوارهم اليومية كآباء وأبناء ليرتدوا بدلات الإنقاذ ويخوضوا في المياه العاتية بطولات تلبية لنداء الواجب لكل مستغيث حيث لا مكان للتراجع ولا وقت للتأمل.
فقد يخوض ساعات محفوفة بالمخاطر حيث يقفز تجاه مجهول في سيل جارف وزبد هادر وهي ثمرة تدريب طويل وإيمان راسخ بالواجب.
رجال لا يواجهون قوة الطبيعة الجامحة فحسب بل يحملون عبء أمل عائلة بأكملها تنتظر عزيزها على جانبي الوادي .
قلوب أهلهم تكون معهم في كل ثانية تدعو لهم بالسلامة وهم يعلمون ذلك جيدا لكن كل واحد منهم يرى شخصاً يحتاجه فيقدم على التحدي.
يتسابقون مع الزمن ومع سرعة الجريان وقد يضطر لملاحقة الغريق لمسافات طويلة حيث يخفت صوت الصفارات ولا يبقى سوى نداء الضمير وصورة الإنسان الذي يكافح من أجل البقاء.
ووصول بعض عمليات الإنقاذ إلى مناطق بعيدة مثل سد الملك طلال قد تعتبر تفصيل بسيط في التقرير الإخباري لكنها كلفت المئات من الكوادر التي تلاحق السيل الجاري وتسابق الزمن دون اعتبار للتعب والإرهاق وهي شهادة على مدى الإصرار والعزيمة التي يتحلى بها هؤلاء الرجال.
إنهم يخوضون سباقاً مرهقاً ضد قوة السيل الجارفة يدفعهم إيمانهم بقيمة الحياة البشرية وحقيقة إنهم ببساطة الرجال الذين يختارون الوقوف في وجه الخطر حتى يكون الآخرون بأمان.
ختاما اللهم احفظ رجال الدفاع المدني واجهزتنا الأمنية العيون الساهر.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...