كان للعيدية في الماضي قيمة كبيرة فقد كانت كفيلة بشراء فرحة عيد لا تشبهها فرحة رغم قلة الفلوس .
في الماضي كانت تصنع دهشة حقيقية في قلوب الأطفال أما اليوم فتوفر الفلوس واللباس الجديد طوال العام وتنوع الأطباق أفقد الأطفال شعور الترقب والبهجة ووضع الملابس قرب المخدة فلم يعد للعيد طعم مميز حتى عند الأطفال...
لم يتوقف التغير عند هذا الحد ففي الماضي كان العيد مناسبة للتفاعل الحقيقي..
أما اليوم فقد استولى الآيباد والهاتف والعالم الخاص على الأطفال فحولهم إلى العزلة وسط التجمعات العائلية والأسوأ أن هذا التحول لم يعد حكرا على المدينة بل طال القرى والارياف والبوادي فأصبح الحال واحدا في كل مكان..
حتى عادات التهنئة تغيرت فلم تعد الزيارات العائلية واللقاءات المباشرة هي السمة الغالبة بل تحولت إلى رسائل معايدة سريعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل مشاعر باردة لا تعكس روح العيد الحقيقية إنه تحول كبير....
كل شي تغير فهل تغير نحو الأفضل برأيكم؟؟
كان للعيدية في الماضي قيمة كبيرة فقد كانت كفيلة بشراء فرحة عيد لا تشبهها فرحة رغم قلة الفلوس .
في الماضي كانت تصنع دهشة حقيقية في قلوب الأطفال أما اليوم فتوفر الفلوس واللباس الجديد طوال العام وتنوع الأطباق أفقد الأطفال شعور الترقب والبهجة ووضع الملابس قرب المخدة فلم يعد للعيد طعم مميز حتى عند الأطفال...
لم يتوقف التغير عند هذا الحد ففي الماضي كان العيد مناسبة للتفاعل الحقيقي..
أما اليوم فقد استولى الآيباد والهاتف والعالم الخاص على الأطفال فحولهم إلى العزلة وسط التجمعات العائلية والأسوأ أن هذا التحول لم يعد حكرا على المدينة بل طال القرى والارياف والبوادي فأصبح الحال واحدا في كل مكان..
حتى عادات التهنئة تغيرت فلم تعد الزيارات العائلية واللقاءات المباشرة هي السمة الغالبة بل تحولت إلى رسائل معايدة سريعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل مشاعر باردة لا تعكس روح العيد الحقيقية إنه تحول كبير....
كل شي تغير فهل تغير نحو الأفضل برأيكم؟؟
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...