ترامب يدلي بصوته عبر الاقتراع المبكر في فلوريدا لانتخابات منتصف الولاية
عمانيات - توجه دونالد ترامب، السبت، إلى أحد مراكز الاقتراع في ولاية فلوريدا للإدلاء بصوته مبكرا في انتخابات منتصف الولاية التي تُعد حاسمة لمسار فترته الرئاسية الثانية.
وقال ترامب بعد الإدلاء بصوته ردا على أسئلة صحافيين بشأن مسألة الفساد باعتبارها قضية رئيسية للناخبين، إن ذلك يحدث في مناطق ومدن يسيطر عليها الديموقراطيون.
وأضاف من داخل مركز الاقتراع في ويست بالم بيتش قرب مقر إقامته في مارالاغو "يجب عليكم النظر في الفساد الحقيقي، إنه فساد الديموقراطيين".
وطرح الملياردير الجمهوري الذي لطالما رفض الإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 مدّعيا من دون أي أساس وقوع عمليات تزوير واسعة النطاق، مزاعم جديدة في هذا السياق السبت، زاعما وجود بطاقات اقتراع غير صالحة في لوس أنجليس، المدينة ذات الأغلبية الديموقراطية.
وقبل عشرة أيام من انتخابات منتصف الولاية التي عادة ما تكون نتائجها غير مؤاتية للحزب الذي يشغل البيت الأبيض، يواجه ترامب استطلاعات رأي متراجعة تشير إلى احتمال فقدانه السيطرة على مجلس النواب، وربما حتى مجلس الشيوخ.
وبدون أغلبية في الكونغرس، سيجد الرئيس البالغ 80 عاما، نفسه بلا هامش للمناورة لتمرير برنامجه التشريعي خلال العامين الأخيرين من ولايته.
كما قد يواجه أيضا العديد من التحقيقات البرلمانية من جانب الديموقراطيين الذين أعربوا عن رغبتهم في التدقيق في الصفقات التجارية التي أبرمها الرئيس والمقربون منه عبر الشركة القابضة العائلية منذ عودته إلى البيت الأبيض.
أ ف ب
وقال ترامب بعد الإدلاء بصوته ردا على أسئلة صحافيين بشأن مسألة الفساد باعتبارها قضية رئيسية للناخبين، إن ذلك يحدث في مناطق ومدن يسيطر عليها الديموقراطيون.
وأضاف من داخل مركز الاقتراع في ويست بالم بيتش قرب مقر إقامته في مارالاغو "يجب عليكم النظر في الفساد الحقيقي، إنه فساد الديموقراطيين".
وطرح الملياردير الجمهوري الذي لطالما رفض الإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 مدّعيا من دون أي أساس وقوع عمليات تزوير واسعة النطاق، مزاعم جديدة في هذا السياق السبت، زاعما وجود بطاقات اقتراع غير صالحة في لوس أنجليس، المدينة ذات الأغلبية الديموقراطية.
وقبل عشرة أيام من انتخابات منتصف الولاية التي عادة ما تكون نتائجها غير مؤاتية للحزب الذي يشغل البيت الأبيض، يواجه ترامب استطلاعات رأي متراجعة تشير إلى احتمال فقدانه السيطرة على مجلس النواب، وربما حتى مجلس الشيوخ.
وبدون أغلبية في الكونغرس، سيجد الرئيس البالغ 80 عاما، نفسه بلا هامش للمناورة لتمرير برنامجه التشريعي خلال العامين الأخيرين من ولايته.
كما قد يواجه أيضا العديد من التحقيقات البرلمانية من جانب الديموقراطيين الذين أعربوا عن رغبتهم في التدقيق في الصفقات التجارية التي أبرمها الرئيس والمقربون منه عبر الشركة القابضة العائلية منذ عودته إلى البيت الأبيض.
أ ف ب
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...