جريمة كنيسة حمود الإرهابية، من أين أتى البرابرة؟!
متى كان يعني الأردنيين ما طائفة غالب هلسا او ما طائفة يعقوب زيادين، او ما طائفة عيسى مدانات، او ما طائفة تيرزا هلسا؟!
ذاك الوباء الأسود، الوباء المبرمج، الذي نقلته رياح غريبة إلى الأردن وبلدان عربية أخرى، من اجل تخريب مجتمعنا، بإقامة جدران النار بين الأردني والأردني، وبين سنابل القمح وقطوف العنب في سهول الكرك.
في الكرك، وكنت درست في مدارسها، كركية لا نعرف فرقة بين مسلم ومسيحي.
ولا تشعر بالبتة بهذا مسيحي وذاك مسلم، وبينهما سكين.
هنا أيقونة العذراء وهناك سورة مريم.
من أوصل الأرهاب والتطرف والتكفيرية الدينية إلى الكرك؟!
ومن سمح للبرابرة الآتين من كهوف «تورا بورا» أن يقتلوا الناس، فقط لأنهم مسيحيون!
ذئاب ظهرت فجأة بين اهلنا.
المسيحيون هم حماة التاريخ والهوية الوطنية الاردنية،
على اولئك القتلة أن يقرأوا القرآن، لا نقول الانجيل، ليعرفوا من هو المسيح، وإن لغته هي الآرامية، لا العبرية هي لغته.
لا دماء شهداء ومصابي «كنيسة حمود» في الكرك جفت، ولا دموع الثكالى جفت.
احدهم في الكرك قال لي: أتصور أن ما هوجم هو المسجد، ومن قتل هو الإسلام.
اي نوع من الوباء ضرب الهوية الكركية والوطنية الأردنية.
لكل دينه، لا لكل إلهه، هذه الرسالة الوطنية الأردنية النقية.
الكلام ينتهي عند نقص وفقر دراماتيكي بالوعي..
إننا واثقون أن حمود ومسيحيي الكرك والأردن محفورون في الصخور وضاربون في جذور التاريخ، انهم ملح الأرض.
الدستور
ذاك الوباء الأسود، الوباء المبرمج، الذي نقلته رياح غريبة إلى الأردن وبلدان عربية أخرى، من اجل تخريب مجتمعنا، بإقامة جدران النار بين الأردني والأردني، وبين سنابل القمح وقطوف العنب في سهول الكرك.
في الكرك، وكنت درست في مدارسها، كركية لا نعرف فرقة بين مسلم ومسيحي.
ولا تشعر بالبتة بهذا مسيحي وذاك مسلم، وبينهما سكين.
هنا أيقونة العذراء وهناك سورة مريم.
من أوصل الأرهاب والتطرف والتكفيرية الدينية إلى الكرك؟!
ومن سمح للبرابرة الآتين من كهوف «تورا بورا» أن يقتلوا الناس، فقط لأنهم مسيحيون!
ذئاب ظهرت فجأة بين اهلنا.
المسيحيون هم حماة التاريخ والهوية الوطنية الاردنية،
على اولئك القتلة أن يقرأوا القرآن، لا نقول الانجيل، ليعرفوا من هو المسيح، وإن لغته هي الآرامية، لا العبرية هي لغته.
لا دماء شهداء ومصابي «كنيسة حمود» في الكرك جفت، ولا دموع الثكالى جفت.
احدهم في الكرك قال لي: أتصور أن ما هوجم هو المسجد، ومن قتل هو الإسلام.
اي نوع من الوباء ضرب الهوية الكركية والوطنية الأردنية.
لكل دينه، لا لكل إلهه، هذه الرسالة الوطنية الأردنية النقية.
الكلام ينتهي عند نقص وفقر دراماتيكي بالوعي..
إننا واثقون أن حمود ومسيحيي الكرك والأردن محفورون في الصخور وضاربون في جذور التاريخ، انهم ملح الأرض.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...