الجنوب السوري .. خاصرة ضعيفة تهدد أمن الأردن الوطني
يشكل الجنوب السوري خاصرة ضعيفة في الأمن الوطني الأردني، بعد أن جعلته الفوضى الأمنية خلال وبعد سقوط نظام بشار الأسد مكانا خصبا للتنظيمات الإرهابية وعصابات المخدرات وتجارة السلاح، ناهيك عن انعدام وجود قوات أمنية وعسكرية تمثل النظام الحالي تعمل على ضبط الحدود وفرض سيادة القانون في الجنوب وتطهيره من الإرهاب والمخدرات.
وجود التنظيمات الإرهابية وعصابات المخدرات في الجنوب السوري، يدفع الأردن نحو خيارات عسكرية أحدها القصف الجوي لأوكار المخدرات ومعاقل التنظيمات الإرهابية ومن بينها تنظيم داعش الإرهابي، ذلك بعد التنسيق مع الحكومة السورية قبل العمليات العسكرية التي شنها الجيش العربي، حماية للأمن الوطني الذي أصبح يتأثر بشكل ملحوظ من خطر الإرهاب والمخدرات في ظل انعدام الأمن في الجنوب السوري وعدم تجاوب الحكومة السورية بهذا الشأن.
الخطر على الأمن الوطني بات يثير قلق المواطن الأردني ويضغط بذات الوقت على الحكومة الأردنية بضرورة اتخاذ قرار فعلية حاسمة تحمي أمن المواطن من قضايا المخدرات والإرهاب، كان آخرها قبل أيام بعد العملية الإرهابية التي نفذها نفذها 3 أشخاص يرتبطون تنظيميا بأحد التنظيمات بالجنوب السوري بحق مواطنين أبرياء في الكرك.
العملية انتهت باستشهاد 9 أشخاص بينهم 5 أطباء، والقبض على الخلية الإرهابية المرتبطة بتنظيم إرهابي في الجنوب السوري.
إلى ذلك فإن معاقل التنظيمات الإرهابية ومن بينها تنظيم داعش الإرهابي، تتوسع ويزداد نفوذها في الجنوب السوري وتواصل تصدير العمليات الإرهابية وتشكيل الخلايا العنقودية في الأردن.
وأمام هذا المشهد الدراماتيكي تقف الحكومة السورية مكتوفة الأيدي أمام الفوضى الأمنية في الجنوب السوري، بالرغم من أن دمشق عانت من مأساة كنيسة مار الياس التي راح ضحيتها 22 شهيدا قبل أن تعاني محافظة الكرك، إثر عملية انتحارية نفذها تنظيم داعش صيف هذا العام.
انعدام الأمن في الجنوب السوري ووقوف الحكومة السورية بمظهر المتفرج دون أي استجابة رغم المطالبات الرسمية الأردنية المتكررة، يدفع الأردن لحماية أمن مواطنيه بتنفيذ خيار عمليات جوية ضد التنظيمات الإرهابية وأوكار المخدرات.
فالجنوب السوري أصبح صيدا سهلا للاحتلال الإسرائيلي، نتيجة عدم وجود سيادة وطنية رسمية على أراضيه، فأطماع دولة الكيان الإسرائيلي باتت تتوسع عبر تكرار عشرات المرات من القصف الجوي لمواقع سورية في الجنوب وغيره، وإنزال إمدادات عسكرية جوية لقوات حكمت الهجري الذي يطلق على نفسه وكيل الاحتلال الصهيوني في الجنوب السوري.
الغد
وجود التنظيمات الإرهابية وعصابات المخدرات في الجنوب السوري، يدفع الأردن نحو خيارات عسكرية أحدها القصف الجوي لأوكار المخدرات ومعاقل التنظيمات الإرهابية ومن بينها تنظيم داعش الإرهابي، ذلك بعد التنسيق مع الحكومة السورية قبل العمليات العسكرية التي شنها الجيش العربي، حماية للأمن الوطني الذي أصبح يتأثر بشكل ملحوظ من خطر الإرهاب والمخدرات في ظل انعدام الأمن في الجنوب السوري وعدم تجاوب الحكومة السورية بهذا الشأن.
الخطر على الأمن الوطني بات يثير قلق المواطن الأردني ويضغط بذات الوقت على الحكومة الأردنية بضرورة اتخاذ قرار فعلية حاسمة تحمي أمن المواطن من قضايا المخدرات والإرهاب، كان آخرها قبل أيام بعد العملية الإرهابية التي نفذها نفذها 3 أشخاص يرتبطون تنظيميا بأحد التنظيمات بالجنوب السوري بحق مواطنين أبرياء في الكرك.
العملية انتهت باستشهاد 9 أشخاص بينهم 5 أطباء، والقبض على الخلية الإرهابية المرتبطة بتنظيم إرهابي في الجنوب السوري.
إلى ذلك فإن معاقل التنظيمات الإرهابية ومن بينها تنظيم داعش الإرهابي، تتوسع ويزداد نفوذها في الجنوب السوري وتواصل تصدير العمليات الإرهابية وتشكيل الخلايا العنقودية في الأردن.
وأمام هذا المشهد الدراماتيكي تقف الحكومة السورية مكتوفة الأيدي أمام الفوضى الأمنية في الجنوب السوري، بالرغم من أن دمشق عانت من مأساة كنيسة مار الياس التي راح ضحيتها 22 شهيدا قبل أن تعاني محافظة الكرك، إثر عملية انتحارية نفذها تنظيم داعش صيف هذا العام.
انعدام الأمن في الجنوب السوري ووقوف الحكومة السورية بمظهر المتفرج دون أي استجابة رغم المطالبات الرسمية الأردنية المتكررة، يدفع الأردن لحماية أمن مواطنيه بتنفيذ خيار عمليات جوية ضد التنظيمات الإرهابية وأوكار المخدرات.
فالجنوب السوري أصبح صيدا سهلا للاحتلال الإسرائيلي، نتيجة عدم وجود سيادة وطنية رسمية على أراضيه، فأطماع دولة الكيان الإسرائيلي باتت تتوسع عبر تكرار عشرات المرات من القصف الجوي لمواقع سورية في الجنوب وغيره، وإنزال إمدادات عسكرية جوية لقوات حكمت الهجري الذي يطلق على نفسه وكيل الاحتلال الصهيوني في الجنوب السوري.
الغد
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...