- الرئيسية
شؤون عربية
- الطيبي: الحكومة المقبلة لن تكون حكومة سلام لكنها ستكون أقل سوءا من حكومة نتنياهو
الطيبي: الحكومة المقبلة لن تكون حكومة سلام لكنها ستكون أقل سوءا من حكومة نتنياهو
عمانيات - قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة، أحمد الطيبي، السبت، إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة لن تكون "فارس أحلامنا" أو حكومة سلام، لكنها ستكون أقل سوءا من حكومة بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
وأضاف الطيبي، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن القائمة المشتركة تريد التعاون مع كل طرف في المعارضة يسعى إلى إسقاط الحكومة الحالية، مشيرا إلى أنها تطرح تقديم شبكة أمان للمجتمع العربي من خلال الحوار مع ما يعرف بكتلة التغيير.
وأوضح أن القائمة تسعى إلى تحسين أوضاع المجتمع العربي ومنع جرائم القتل ومواجهة انتشار السلاح والعصابات الإجرامية، إلى جانب وقف هدم المنازل ومعالجة قضايا البنى التحتية.
وأشار إلى أن مطالب القائمة تتضمن موقفا سياسيا يتعلق بالأفق السياسي المطلوب في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ووقف ما وصفه بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية.
وقال الطيبي إن الحكومة الإسرائيلية تدعم الاعتداءات في الضفة الغربية ماليا ولوجستيا، بما يشمل توفير الجرارات والأسلحة، مشيرا إلى أن غادي آيزنكوت تحدث علنا عن إنهاء هذه الظاهرة.
وأضاف أن وقف الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها حرق المنازل وإتلاف أشجار الزيتون، يمثل جزءا مهما من المطالب المطروحة.
وأكد الطيبي إن القوائم العربية حققت إنجازا تاريخيا بحصولها على 19 مقعدا، بينها 11 مقعدا للقائمة المشتركة، معتبرا أن هذه النتيجة تعكس ثقة كبيرة من الجمهور العربي ورغبته في تغيير الواقع السياسي.
ولفت إلى أن ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي وتدفق الناخبين إلى صناديق الاقتراع "جن جنون اليمين الإسرائيلي"، وأظهر فاشيته وعنصريته، مشيرا إلى أن الجمهور العربي شارك في الانتخابات دفاعا عن نفسه في مواجهة حكومة نتنياهو.
وأعرب الطيبي عن فخره بمشاركة الجمهور العربي، قائلا إن ارتفاع نسبة التصويت منعه من الوصول إلى 60 مقعدا أو الاقتراب منها، ما حال دون تمكنه من تشكيل حكومة.
وفيما يخص الخطوات المقبلة، قال إن الخطوة الأولى للقائمة المشتركة ستكون التصويت لإسقاط رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا واستبداله بمرشح عن المعارضة، مشيرا إلى أن المعارضة تمتلك 67 مقعدا مقابل 53 مقعدا لمعسكر نتنياهو.
وفي المقابل، رفض الطيبي ما وصفه بمحاولات نزع الشرعية عن النواب العرب، قائلا إن نتنياهو يتعامل مع 53 مقعدا باعتبارها أكثر من 67، ويرفض الاعتراف بشرعية النواب العرب الـ19.
المملكة
وأضاف الطيبي، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن القائمة المشتركة تريد التعاون مع كل طرف في المعارضة يسعى إلى إسقاط الحكومة الحالية، مشيرا إلى أنها تطرح تقديم شبكة أمان للمجتمع العربي من خلال الحوار مع ما يعرف بكتلة التغيير.
وأوضح أن القائمة تسعى إلى تحسين أوضاع المجتمع العربي ومنع جرائم القتل ومواجهة انتشار السلاح والعصابات الإجرامية، إلى جانب وقف هدم المنازل ومعالجة قضايا البنى التحتية.
وأشار إلى أن مطالب القائمة تتضمن موقفا سياسيا يتعلق بالأفق السياسي المطلوب في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ووقف ما وصفه بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية.
وقال الطيبي إن الحكومة الإسرائيلية تدعم الاعتداءات في الضفة الغربية ماليا ولوجستيا، بما يشمل توفير الجرارات والأسلحة، مشيرا إلى أن غادي آيزنكوت تحدث علنا عن إنهاء هذه الظاهرة.
وأضاف أن وقف الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها حرق المنازل وإتلاف أشجار الزيتون، يمثل جزءا مهما من المطالب المطروحة.
وأكد الطيبي إن القوائم العربية حققت إنجازا تاريخيا بحصولها على 19 مقعدا، بينها 11 مقعدا للقائمة المشتركة، معتبرا أن هذه النتيجة تعكس ثقة كبيرة من الجمهور العربي ورغبته في تغيير الواقع السياسي.
ولفت إلى أن ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي وتدفق الناخبين إلى صناديق الاقتراع "جن جنون اليمين الإسرائيلي"، وأظهر فاشيته وعنصريته، مشيرا إلى أن الجمهور العربي شارك في الانتخابات دفاعا عن نفسه في مواجهة حكومة نتنياهو.
وأعرب الطيبي عن فخره بمشاركة الجمهور العربي، قائلا إن ارتفاع نسبة التصويت منعه من الوصول إلى 60 مقعدا أو الاقتراب منها، ما حال دون تمكنه من تشكيل حكومة.
وفيما يخص الخطوات المقبلة، قال إن الخطوة الأولى للقائمة المشتركة ستكون التصويت لإسقاط رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا واستبداله بمرشح عن المعارضة، مشيرا إلى أن المعارضة تمتلك 67 مقعدا مقابل 53 مقعدا لمعسكر نتنياهو.
وفي المقابل، رفض الطيبي ما وصفه بمحاولات نزع الشرعية عن النواب العرب، قائلا إن نتنياهو يتعامل مع 53 مقعدا باعتبارها أكثر من 67، ويرفض الاعتراف بشرعية النواب العرب الـ19.
المملكة
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...