- الرئيسية
أخبار المملكة
- نقص التمويل يهدد احتياجات لاجئي الزعتري والأزرق
نقص التمويل يهدد احتياجات لاجئي الزعتري والأزرق
عمانيات - في وقت تعمل فيه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تنفيذ خطة الاستعداد لفصل الشتاء في مخيمي الزعتري والأزرق، حذرت من أن استمرار الفجوات التمويلية يهدد قدرتها وشركائها على تلبية جميع الاحتياجات الشتوية للاجئين، لا سيما الفئات الأكثر ضعفاً، وسط ضغوط بدأت تنعكس على مستوى بعض الخدمات والمساعدات المقدمة لهم.
وقال الناطق باسم المفوضية في الأردن يوسف طه لـ"الغد"، إن المفوضية تعمل، بالتنسيق الوثيق مع الحكومة الأردنية والشركاء الإنسانيين، على تنفيذ استعداداتها الشتوية في المخيمين، بهدف الحد من تأثير الأحوال الجوية القاسية وضمان استمرار حصول اللاجئين على الخدمات الأساسية.
وبين أن هذه الاستعدادات تشمل صيانة البنية التحتية وتعزيز جاهزيتها، بما في ذلك شبكات تصريف مياه الأمطار والطرق والمرافق الحيوية، إلى جانب تجهيز فرق الطوارئ للاستجابة السريعة لأي حوادث أو أضرار قد تتسبب بها الظروف الجوية خلال فصل الشتاء.
وأضاف، إن المفوضية تعمل كذلك على التأكد من توافر المواد والمستلزمات اللازمة لإجراء الإصلاحات الطارئة للمساكن عند الحاجة، ومتابعة جاهزية الخدمات الأساسية، بما فيها الرعاية الصحية، لضمان استمراريتها خلال أشهر الشتاء.
وأشار إلى استمرار التواصل مع اللاجئين لتزويدهم بالمعلومات والإرشادات المتعلقة بالسلامة والخدمات المتاحة، ضمن الجهود الرامية إلى مساعدتهم على التعامل مع الظروف الجوية القاسية والحد من آثارها.
وأكد أن المفوضية، ورغم التحديات التمويلية التي يواجهها القطاع الإنساني، تواصل العمل مع الجهات المعنية لتوفير الدعم الأكثر إلحاحاً للفئات الأكثر ضعفاً، ومساعدتها على مواجهة ظروف الشتاء بالقدر الممكن.
غير أنه حذر من أن تخفيضات التمويل بدأت تؤثر على قدرة الجهات الإنسانية على الحفاظ على مستوى بعض الخدمات والمساعدات المقدمة للاجئين، بما فيها التدخلات المرتبطة بفصل الشتاء.
وبين أن استمرار الفجوات التمويلية يزيد من خطر عدم القدرة على تلبية جميع الاحتياجات الشتوية بالوتيرة والنطاق المطلوبين، خصوصاً للفئات الأكثر ضعفاً، مؤكداً الحاجة الملحة إلى دعم إضافي يضمن استمرار الخدمات الأساسية والمساعدات المنقذة للحياة خلال الشتاء.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت كانت فيه المفوضية قد كشفت قبل أسابيع عن تداعيات نقص التمويل الدولي على آليات تقديم الخدمات الصحية للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، ما دفعها وشركاءها إلى إعادة ترتيب أولويات الاستجابة الصحية والتركيز على الاحتياجات الأكثر إلحاحاً.
وبحسب التقرير التشغيلي الأخير للمفوضية، الذي يغطي الفترة من تموز (يوليو) وحتى أيلول (سبتمبر) 2026، فإن النقص الحاد في التمويل المخصص للقطاع الصحي استدعى تعديل آليات تقديم الخدمات في المخيمين، من خلال إعطاء الأولوية للاحتياجات الصحية الأساسية، في محاولة لضمان استمرار الرعاية للاجئين.
وأشار التقرير إلى أن الجهود تتركز على معالجة الفجوات القائمة في تقديم الخدمات الصحية وحشد تمويل إضافي، عبر مواصلة جمع التبرعات والتواصل مع الجهات المانحة، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية في المخيمين.
وتعكس هذه الإجراءات الضغوط المتزايدة التي تواجه قطاع الاستجابة للاجئين في الأردن، إذ لم تحصل المفوضية حتى نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي سوى على 29 % من إجمالي التمويل المطلوب لبرامجها خلال العام الحالي.
وبحسب التقرير، تبلغ احتياجات المفوضية لتمويل برامجها في الأردن 280 مليون دولار، فيما لا تزال الفجوة التمويلية تقارب 200 مليون دولار، ما يضع تحديات أمام قدرتها على مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات الأساسية للاجئين.
ويأتي هذا العجز في وقت يبلغ فيه عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية في الأردن نحو 353 ألف لاجئ حتى نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي، يشكل الأطفال 52 % منهم، فيما يقيم 79 % داخل المجتمعات المستضيفة، مقابل 21 % في المخيمات.
الغد
وقال الناطق باسم المفوضية في الأردن يوسف طه لـ"الغد"، إن المفوضية تعمل، بالتنسيق الوثيق مع الحكومة الأردنية والشركاء الإنسانيين، على تنفيذ استعداداتها الشتوية في المخيمين، بهدف الحد من تأثير الأحوال الجوية القاسية وضمان استمرار حصول اللاجئين على الخدمات الأساسية.
وبين أن هذه الاستعدادات تشمل صيانة البنية التحتية وتعزيز جاهزيتها، بما في ذلك شبكات تصريف مياه الأمطار والطرق والمرافق الحيوية، إلى جانب تجهيز فرق الطوارئ للاستجابة السريعة لأي حوادث أو أضرار قد تتسبب بها الظروف الجوية خلال فصل الشتاء.
وأضاف، إن المفوضية تعمل كذلك على التأكد من توافر المواد والمستلزمات اللازمة لإجراء الإصلاحات الطارئة للمساكن عند الحاجة، ومتابعة جاهزية الخدمات الأساسية، بما فيها الرعاية الصحية، لضمان استمراريتها خلال أشهر الشتاء.
وأشار إلى استمرار التواصل مع اللاجئين لتزويدهم بالمعلومات والإرشادات المتعلقة بالسلامة والخدمات المتاحة، ضمن الجهود الرامية إلى مساعدتهم على التعامل مع الظروف الجوية القاسية والحد من آثارها.
وأكد أن المفوضية، ورغم التحديات التمويلية التي يواجهها القطاع الإنساني، تواصل العمل مع الجهات المعنية لتوفير الدعم الأكثر إلحاحاً للفئات الأكثر ضعفاً، ومساعدتها على مواجهة ظروف الشتاء بالقدر الممكن.
غير أنه حذر من أن تخفيضات التمويل بدأت تؤثر على قدرة الجهات الإنسانية على الحفاظ على مستوى بعض الخدمات والمساعدات المقدمة للاجئين، بما فيها التدخلات المرتبطة بفصل الشتاء.
وبين أن استمرار الفجوات التمويلية يزيد من خطر عدم القدرة على تلبية جميع الاحتياجات الشتوية بالوتيرة والنطاق المطلوبين، خصوصاً للفئات الأكثر ضعفاً، مؤكداً الحاجة الملحة إلى دعم إضافي يضمن استمرار الخدمات الأساسية والمساعدات المنقذة للحياة خلال الشتاء.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت كانت فيه المفوضية قد كشفت قبل أسابيع عن تداعيات نقص التمويل الدولي على آليات تقديم الخدمات الصحية للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، ما دفعها وشركاءها إلى إعادة ترتيب أولويات الاستجابة الصحية والتركيز على الاحتياجات الأكثر إلحاحاً.
وبحسب التقرير التشغيلي الأخير للمفوضية، الذي يغطي الفترة من تموز (يوليو) وحتى أيلول (سبتمبر) 2026، فإن النقص الحاد في التمويل المخصص للقطاع الصحي استدعى تعديل آليات تقديم الخدمات في المخيمين، من خلال إعطاء الأولوية للاحتياجات الصحية الأساسية، في محاولة لضمان استمرار الرعاية للاجئين.
وأشار التقرير إلى أن الجهود تتركز على معالجة الفجوات القائمة في تقديم الخدمات الصحية وحشد تمويل إضافي، عبر مواصلة جمع التبرعات والتواصل مع الجهات المانحة، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية في المخيمين.
وتعكس هذه الإجراءات الضغوط المتزايدة التي تواجه قطاع الاستجابة للاجئين في الأردن، إذ لم تحصل المفوضية حتى نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي سوى على 29 % من إجمالي التمويل المطلوب لبرامجها خلال العام الحالي.
وبحسب التقرير، تبلغ احتياجات المفوضية لتمويل برامجها في الأردن 280 مليون دولار، فيما لا تزال الفجوة التمويلية تقارب 200 مليون دولار، ما يضع تحديات أمام قدرتها على مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات الأساسية للاجئين.
ويأتي هذا العجز في وقت يبلغ فيه عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية في الأردن نحو 353 ألف لاجئ حتى نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي، يشكل الأطفال 52 % منهم، فيما يقيم 79 % داخل المجتمعات المستضيفة، مقابل 21 % في المخيمات.
الغد
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...