- الرئيسية
أخبار المملكة
- منخفضات جوية مرتقبة ترفع آمال الأردنيين بموسم مطري أفضل
منخفضات جوية مرتقبة ترفع آمال الأردنيين بموسم مطري أفضل
عمانيات - في الوقت الذي تستعد فيه مناطق واسعة من حوض البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا وشمال إفريقيا للتأثر بمنخفض جوي عميق يحمل كميات كبيرة من الأمطار والثلوج، تتجه الأنظار في الأردن إلى طبيعة انعكاس هذه التحولات الجوية على المملكة، ومدى إمكانية انتقال النشاط المطري إلى الحوض الشرقي للمتوسط، بما ينعش الموسم المطري مع بداياته.
وتشير أحدث مخرجات المحاكاة الحاسوبية الصادرة عن مركز طقس العرب الإقليمي، بتاريخ 31 تشرين الأول، إلى تشكل منخفض جوي عميق يؤثر في وسط البحر المتوسط، ويجلب أمطاراً غزيرة إلى مناطق من جنوب أوروبا، لا سيما اليونان وجنوب تركيا، فيما يُتوقع تساقط الثلوج على مرتفعات إيطاليا ودول البلقان، بالتزامن مع نشاط الرياح واضطراب البحر وارتفاع الأمواج.
هذه الفعالية الجوية لا تعني بالضرورة انتقال التأثيرات ذاتها إلى الأردن؛ إذ أوضح مستشار التنبؤات الجوية في موقع «طقس العرب» جمال الموسى، أن جنوب بلاد الشام، بما فيها المملكة، بقي بعيداً عن التأثير المباشر للمنخفض، نتيجة وقوعه تحت تأثير الجزء الجاف من التيار النفاث، بالتزامن مع سيطرة مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، ما يفرض أجواء أكثر استقراراً ودرجات حرارة أعلى من معدلاتها بعدة درجات مئوية.
وأضاف الموسى، في قراءة لاحقة للمشهد الجوي، أن الخرائط الحاسوبية بدأت ترصد احتمالية تغير الأنظمة الجوية خلال الفترة الممتدة بين 7 و9 تشرين الثاني، مع فرص لاندفاع كتلة هوائية أبرد من المعتاد نحو بلاد الشام، الأمر الذي قد يرفع فرص هطول الأمطار في مناطق واسعة، مع احتمالية امتدادها جنوباً لتشمل الأردن، إلا أن هذه المؤشرات ما تزال ضمن التوقعات متوسطة المدى، ولا يمكن التعامل معها بوصفها حالة جوية مؤكدة قبل اقتراب موعدها وتحديث الخرائط.
من جهته، رجح مدير إدارة الأرصاد الجوية رائد آل خطاب أن تكون المعدلات المطرية في المملكة خلال الفترة الممتدة من تشرين الثاني وحتى كانون الأول أعلى من المعدلات المناخية العامة، استناداً إلى مخرجات عدد من المراكز العالمية التي تتابعها الإدارة، مؤكداً استمرار متابعة النماذج العددية والتنبؤات الفصلية.
ويرى المختص الجوي محمود الخزاعلة أن العامل الحاسم في تحديد نصيب الأردن من هذه الأنظمة لا يرتبط بقوة المنخفضات في وسط المتوسط وحدها، بل بمسارها وموقع تمركزها وحركة التيار النفاث والكتل الهوائية المصاحبة لها؛ فقد تنشط الأمطار والثلوج في دول مجاورة أو بعيدة نسبياً، بينما تبقى المملكة تحت تأثير أجواء مستقرة وجافة.
وأوضح الخزاعلة أنه في ظل هذه المؤشرات، تبقى الآمال معلقة على تحسن فرص الهطول خلال الأسابيع المقبلة، بما يدعم الموسم المطري ويرفد السدود والمخزون المائي، في وقت تبرز فيه أهمية متابعة النشرات الرسمية وعدم بناء توقعات مبكرة بشأن الأمطار أو الثلوج قبل تثبيت مسار الحالة الجوية.
الدستور
وتشير أحدث مخرجات المحاكاة الحاسوبية الصادرة عن مركز طقس العرب الإقليمي، بتاريخ 31 تشرين الأول، إلى تشكل منخفض جوي عميق يؤثر في وسط البحر المتوسط، ويجلب أمطاراً غزيرة إلى مناطق من جنوب أوروبا، لا سيما اليونان وجنوب تركيا، فيما يُتوقع تساقط الثلوج على مرتفعات إيطاليا ودول البلقان، بالتزامن مع نشاط الرياح واضطراب البحر وارتفاع الأمواج.
هذه الفعالية الجوية لا تعني بالضرورة انتقال التأثيرات ذاتها إلى الأردن؛ إذ أوضح مستشار التنبؤات الجوية في موقع «طقس العرب» جمال الموسى، أن جنوب بلاد الشام، بما فيها المملكة، بقي بعيداً عن التأثير المباشر للمنخفض، نتيجة وقوعه تحت تأثير الجزء الجاف من التيار النفاث، بالتزامن مع سيطرة مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، ما يفرض أجواء أكثر استقراراً ودرجات حرارة أعلى من معدلاتها بعدة درجات مئوية.
وأضاف الموسى، في قراءة لاحقة للمشهد الجوي، أن الخرائط الحاسوبية بدأت ترصد احتمالية تغير الأنظمة الجوية خلال الفترة الممتدة بين 7 و9 تشرين الثاني، مع فرص لاندفاع كتلة هوائية أبرد من المعتاد نحو بلاد الشام، الأمر الذي قد يرفع فرص هطول الأمطار في مناطق واسعة، مع احتمالية امتدادها جنوباً لتشمل الأردن، إلا أن هذه المؤشرات ما تزال ضمن التوقعات متوسطة المدى، ولا يمكن التعامل معها بوصفها حالة جوية مؤكدة قبل اقتراب موعدها وتحديث الخرائط.
من جهته، رجح مدير إدارة الأرصاد الجوية رائد آل خطاب أن تكون المعدلات المطرية في المملكة خلال الفترة الممتدة من تشرين الثاني وحتى كانون الأول أعلى من المعدلات المناخية العامة، استناداً إلى مخرجات عدد من المراكز العالمية التي تتابعها الإدارة، مؤكداً استمرار متابعة النماذج العددية والتنبؤات الفصلية.
ويرى المختص الجوي محمود الخزاعلة أن العامل الحاسم في تحديد نصيب الأردن من هذه الأنظمة لا يرتبط بقوة المنخفضات في وسط المتوسط وحدها، بل بمسارها وموقع تمركزها وحركة التيار النفاث والكتل الهوائية المصاحبة لها؛ فقد تنشط الأمطار والثلوج في دول مجاورة أو بعيدة نسبياً، بينما تبقى المملكة تحت تأثير أجواء مستقرة وجافة.
وأوضح الخزاعلة أنه في ظل هذه المؤشرات، تبقى الآمال معلقة على تحسن فرص الهطول خلال الأسابيع المقبلة، بما يدعم الموسم المطري ويرفد السدود والمخزون المائي، في وقت تبرز فيه أهمية متابعة النشرات الرسمية وعدم بناء توقعات مبكرة بشأن الأمطار أو الثلوج قبل تثبيت مسار الحالة الجوية.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...