في خطاب العرش المدهش، نبّه الملك إلى تأثير ما يصدر عن منبر مجلس الأمة من سلوك وأفعال وخطاب وأقوال على الرأي العام حين قال رعاه الله:
«فالأردنيون لا ينظرون إلى ما يصدر عن هذه القبة من قوانين فقط، بل إلى ما يصدر عنها من سلوك وخطاب».
ثمة أحيانًا بعض الكلمات والمداخلات والتعليقات التي نراها تحت القبة، عنيفة، قاسية، متوترة، تتسم بالحدة والزعيق والشدة. وهي كلمات تسهم في الشحن والتوتير وكأنها تقول للرأي العام وخاصة الشاب منه، أن الحدة والقسوة والشدة هي السبيل لانتزاع الحقوق.
كنت كتبت هنا يوم الأحد الموافق 25.10.2026، مقالة تحت عنوان: «كما أدمانا المصابُ فقد وَحّدنا»! أكدت فيها أهمية تحديد كل من ساهم في تحريض الإرهابيين التكفيريين، ووضع حد لمن يبث خطاب الكراهية والفرقة والعنف والقسوة.
وقلت في المقالة «يجدر أن ننتبه إلى كلمات القسوة والتطرف والتشدد التي يلقيها الخطباء في مختلف المنابر والمحافل، التي تحمل تحريضًا غير مباشر».
في الخطاب المدهش يؤكد الملك على احترام التعددية السياسية والمعارضة وأنها قوة تصب في المصلحة الوطنية حين يقول بصريح العبارة: «اختلافكم في الرأي قوة، طالما كانت مصلحة الأردن هي الغاية».
وهو نهج هاشمي أصيل عريق صاحب الأردن منذ النشأة واستمر في صلب حياتنا السياسية أداءً طبيعيًا محمودًا.
وسبق أن أقرت حكومة الرئيس فيصل الفايز هذه القيم الفائقة الأهمية كقاعدة لمعافاة الحياة السياسية والحزبية والديمقراطية والتقدم، حين وضعت في خطة التنمية السياسية أهم نصوص النضج السياسي التي كان لي شرف وضعها عام 2004 بالتعاون مع مازن الساكت وهما:
«المعارضة ضرورة وليست ضررًا».
و»الأردن طائر جناحاه الأمن والديمقراطية».
لقد أولى الملك أهمية واضحة لأمرين هما:
1- السلوك.
2- الخطاب.
فقد شهد الرأي العام الأردني حالات عنف جسدي ولفظي وحركي تحت القبة، جرّحت القبة وأساءت لأعضائها وظلمتهم.
أمّا الخطاب المتشدد فقد وصل التحذير منه إلى الدرجة التي اقتضت أن ينبه له الملك مما يوجب أن نتقيد بما يكفل أن تظل صورة مجلس الأمة في تمام بهائها الدستوري.
الدستور
«فالأردنيون لا ينظرون إلى ما يصدر عن هذه القبة من قوانين فقط، بل إلى ما يصدر عنها من سلوك وخطاب».
ثمة أحيانًا بعض الكلمات والمداخلات والتعليقات التي نراها تحت القبة، عنيفة، قاسية، متوترة، تتسم بالحدة والزعيق والشدة. وهي كلمات تسهم في الشحن والتوتير وكأنها تقول للرأي العام وخاصة الشاب منه، أن الحدة والقسوة والشدة هي السبيل لانتزاع الحقوق.
كنت كتبت هنا يوم الأحد الموافق 25.10.2026، مقالة تحت عنوان: «كما أدمانا المصابُ فقد وَحّدنا»! أكدت فيها أهمية تحديد كل من ساهم في تحريض الإرهابيين التكفيريين، ووضع حد لمن يبث خطاب الكراهية والفرقة والعنف والقسوة.
وقلت في المقالة «يجدر أن ننتبه إلى كلمات القسوة والتطرف والتشدد التي يلقيها الخطباء في مختلف المنابر والمحافل، التي تحمل تحريضًا غير مباشر».
في الخطاب المدهش يؤكد الملك على احترام التعددية السياسية والمعارضة وأنها قوة تصب في المصلحة الوطنية حين يقول بصريح العبارة: «اختلافكم في الرأي قوة، طالما كانت مصلحة الأردن هي الغاية».
وهو نهج هاشمي أصيل عريق صاحب الأردن منذ النشأة واستمر في صلب حياتنا السياسية أداءً طبيعيًا محمودًا.
وسبق أن أقرت حكومة الرئيس فيصل الفايز هذه القيم الفائقة الأهمية كقاعدة لمعافاة الحياة السياسية والحزبية والديمقراطية والتقدم، حين وضعت في خطة التنمية السياسية أهم نصوص النضج السياسي التي كان لي شرف وضعها عام 2004 بالتعاون مع مازن الساكت وهما:
«المعارضة ضرورة وليست ضررًا».
و»الأردن طائر جناحاه الأمن والديمقراطية».
لقد أولى الملك أهمية واضحة لأمرين هما:
1- السلوك.
2- الخطاب.
فقد شهد الرأي العام الأردني حالات عنف جسدي ولفظي وحركي تحت القبة، جرّحت القبة وأساءت لأعضائها وظلمتهم.
أمّا الخطاب المتشدد فقد وصل التحذير منه إلى الدرجة التي اقتضت أن ينبه له الملك مما يوجب أن نتقيد بما يكفل أن تظل صورة مجلس الأمة في تمام بهائها الدستوري.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...