ما بعد مجزرة كنيسة الكرك وعملية السفارة السريلانكية، كما يبدو فإن الارهاب يحلم في الزحف نحو الاردن.
في سنوات الارهاب العربي، كما جرى في العراق وسورية وليبيا، والى حد ما مصر، تعرض الاردن الى ضربات ارهابية في قلعة الكرك والبقعة والقطرانة والركبان، والسلط.
وحاولت تنظيمات ارهابية أن تصدر نموذجها الاقليمي الى الاردن، وصناعة مناطق رخوة وسيولة امنية في خواصر الاردن.
وما بعد مجزرة كنيسة الكرك وعملية السفارة السريلانيكة، فإن الارهاب أخذ مسارا جديدا أكثر حرفية وتخطيطا وتنظيما، وتنفيذا.
هناك خلايا إرهابية ناشطة في الاردن. وهناك شبكات تتواصل مع مرجعيات ارهابية في الجنوب السوري، ودول اخرى.
وهناك استهداف للاردن، ودراسة الى خريطته الامنية والاجتماعية، وهناك من يرسم خططا للاعمال الارهابية، ومن يعطى اشارة الصفر الارهابي.
مجزرة كنيسة الكرك كانت اشارة انذار اولية، وما تلاها من عملية ارهابية في شارع المدينة المنورة بعمان تنذر باخطار أوسع على أمن واستقرار الاردن.
منفذو عمليتي الارهاب، وكما ظهر في الفيديوهات المتداولة وما تسرب من تحقيقات امنية فإن منفذيهما ينتمون الى تنظيمات تكفيرية ارهابية عابرة للدول.
وبحسب ما هو متاح من معلومات حول عمليتي كنيسة الكرك وعمان، فانها تميل الى تقديرات على درجة عالية من الخطورة، وأهمها، الدقة في التنفيذ والتخطيط، وهو يفوق ما اعتدنا عليه من مستويات لكفاءة الجماعات الارهابية في الاردن.
وما يرجح بل يؤكد أن أطرافا أخرى تلعب على خط العمليات الارهابية، تمويلا وتسليحا، وتدريبا وتعبئة ايدولوجية لجر الأردن الى ساحة حرب، واعلان الاردن أرض جهاد.
عودة داعش الى الجنوب السوري ودرعا، ومحاولة ملء الفراغ الامني وعدم سيطرة حكومة دمشق، وصناعة مناطق رخوة على الجغرافية السورية تحمي وتساند الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب السوري.
وفي الجنوب السوري حوالي 50 ألف «مجاهد» من جنسيات اجنبية، ومن بينهم من الاردن.
الارهاب وداعش ومسميات أخرى، عودة الارهاب الى الاردن، تنبه الى أن ما يجري ليس حركة لذئاب منفردة كما يحلو لبعض المحللين تبرير وتشخيص ما وراء عمليتي الارهاب.
هناك مخطط جنوني ضد الاردن، وحملة إرهابية تستهدف استقرار وأمن الدولة الاردنية. وما يحدث عمليات متقطعة زمانيا ومكانيا، وتستهدف وضع الاردن تحت خطر ارهاب مفتوح.
عمليتا كنيسة الكرك والسفارة السريلانكية انذار لمن لا يريد أن يسمع، ونيرانها تلفح من لا يريد أن يرى.
الدستور
في سنوات الارهاب العربي، كما جرى في العراق وسورية وليبيا، والى حد ما مصر، تعرض الاردن الى ضربات ارهابية في قلعة الكرك والبقعة والقطرانة والركبان، والسلط.
وحاولت تنظيمات ارهابية أن تصدر نموذجها الاقليمي الى الاردن، وصناعة مناطق رخوة وسيولة امنية في خواصر الاردن.
وما بعد مجزرة كنيسة الكرك وعملية السفارة السريلانيكة، فإن الارهاب أخذ مسارا جديدا أكثر حرفية وتخطيطا وتنظيما، وتنفيذا.
هناك خلايا إرهابية ناشطة في الاردن. وهناك شبكات تتواصل مع مرجعيات ارهابية في الجنوب السوري، ودول اخرى.
وهناك استهداف للاردن، ودراسة الى خريطته الامنية والاجتماعية، وهناك من يرسم خططا للاعمال الارهابية، ومن يعطى اشارة الصفر الارهابي.
مجزرة كنيسة الكرك كانت اشارة انذار اولية، وما تلاها من عملية ارهابية في شارع المدينة المنورة بعمان تنذر باخطار أوسع على أمن واستقرار الاردن.
منفذو عمليتي الارهاب، وكما ظهر في الفيديوهات المتداولة وما تسرب من تحقيقات امنية فإن منفذيهما ينتمون الى تنظيمات تكفيرية ارهابية عابرة للدول.
وبحسب ما هو متاح من معلومات حول عمليتي كنيسة الكرك وعمان، فانها تميل الى تقديرات على درجة عالية من الخطورة، وأهمها، الدقة في التنفيذ والتخطيط، وهو يفوق ما اعتدنا عليه من مستويات لكفاءة الجماعات الارهابية في الاردن.
وما يرجح بل يؤكد أن أطرافا أخرى تلعب على خط العمليات الارهابية، تمويلا وتسليحا، وتدريبا وتعبئة ايدولوجية لجر الأردن الى ساحة حرب، واعلان الاردن أرض جهاد.
عودة داعش الى الجنوب السوري ودرعا، ومحاولة ملء الفراغ الامني وعدم سيطرة حكومة دمشق، وصناعة مناطق رخوة على الجغرافية السورية تحمي وتساند الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب السوري.
وفي الجنوب السوري حوالي 50 ألف «مجاهد» من جنسيات اجنبية، ومن بينهم من الاردن.
الارهاب وداعش ومسميات أخرى، عودة الارهاب الى الاردن، تنبه الى أن ما يجري ليس حركة لذئاب منفردة كما يحلو لبعض المحللين تبرير وتشخيص ما وراء عمليتي الارهاب.
هناك مخطط جنوني ضد الاردن، وحملة إرهابية تستهدف استقرار وأمن الدولة الاردنية. وما يحدث عمليات متقطعة زمانيا ومكانيا، وتستهدف وضع الاردن تحت خطر ارهاب مفتوح.
عمليتا كنيسة الكرك والسفارة السريلانكية انذار لمن لا يريد أن يسمع، ونيرانها تلفح من لا يريد أن يرى.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...