غموض نجاح المفاوضات لوقف الحرب المشتعلة اصلاً كريستين حنا نصر
الحرب التي نعيشها و نتابعها جميعاً بين أمريكا و إسرائيل من جهة و ايران و الميليشيات التابعة لها في الدول العربية من جهة أًخرى ، تقلق الجميع و تحديداً مدى توسعها لحرب إقليمية في منطقة الشرق الأوسط و تحديداً دول الخليج العربي الذي لم يسلم من الصواريخ و المسيرات الإيرانية تنفجر و تحرق هنا و هناك و تستهدف قواعد و سفارات أمريكية ناهيك عن مصافي النفط و القلق المترافق معها يزداد يوم بعد يوم بتفاقم الحرب و تزايد اشتعالها و تحديداً في الشرق العربي أي لبنان و العراق و اليمن حيث تتواجد المليشيات المدعومة من ايران ( الى الآن لم تنخرط بعد في هذه الحرب ) و كذلك الدول العربية التي توصف بالآمنة اليوم ، و خوف انزلاقها في هذه الحرب غير المحسوبة و انخراطها فيها دون إرادتها و تحديداَ ان الصواريخ و المسيرات تستهدف دول خليجية و عربية مجاورة للجمهورية الإسلامية الإيرانية و المساعي العالمية لتهدئة الأوضاع و المفاوضات المحتملة بين ايران و أمريكا و الشروط المتبادلة بينهما و السعي الى وقف و انهاء هذه الحرب المشتعلة ، الشرط الأول الأمريكي لإيران عدم تخصيب اليورانيوم الذي يمنح القدرة النووية العسكرية و إعادة مجالها النووي خاضع للرقابة و الشرط الثاني السعي الى الحد و تقييد قدرات الصواريخ البالستية الإيرانية ، حيث دونالد ترامب يسعى الى فرض السلام في الشرق الأوسط ، و ان الصواريخ البالستية أصبحت تهدد حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط لكن في المقابل ايران تصر ان شرط التخلص من الصواريخ البالستية غير قابل للتفاوض و ان لها الحق في الدفاع عن نفسها ، و الشرط الثالث انهاء كلياً للدعم العسكري و المالي لأذرع ايران و فصائلها المسلحة في المنطقة العربية و تحديداً العراق و لبنان و اليمن المتمثل بحزب الله و ميلشياته المسلحة و في المحصلة تسعى الولايات المتحدة الامريكية لتقليص النفوذ الإيراني في الإقليم و مناطق الدول المتوترة بالحروب و المشتعلة اصلاً ، و بالطبع الموضوع الأهم في هذه الفترة من الحرب هو اغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نقل البترول و الغاز الى العالم و يشغل جميع الدول تحديداً التابعيات الكارثية الاقتصادية جراء اغلاق هذا المضيق البالغ الأهمية عالمياً في المقابل ايران وضعت شروطها لاستئناف المفاوضات مع أمريكا منها : اغلاق القواعد الامريكية في الخليج العربي و ايضاً تطالب بتعويضات مالية عن الاضرار التي لحقت بها جراء الحرب العسكرية الامريكية عليها ، تسعى ايران لفرض رسوم على السفن العابرة عبر مضيق هرمز و تطالب بضمانات بعدم وجود أي تصعيد عسكري مستقبلاً ، السعي الى وقف الهجمات على حزب الله اللبناني و رفع كامل العقوبات الاقتصادية عن ايران و عدم المفاوضات حول صواريخ ايران البالستية .
في خضم الموضوع الشاغل للجميع الآن أي المباحثات للسلام و وقف الحرب الدائرة حالياً ، و مهلة الخمس أيام التي امهلها الرئيس الأمريكي الحالي لإيران و التي تعد بمثابة الفرصة الأخيرة للسعي الى انهاء الحرب ، صرح دونالد ترامب ( امام ايران الآن الفرصة الأخيرة حيث تهديداتها لنا و لحلفائنا ، نأمل ان ايران تغتنم هذه الفرصة الأخيرة لتصبح أمريكا و العالم اكثر اماناً و لنعيش في عالم اكثر استقراراً و هناك فرصة للوصول الى تفاهم مع ايران ، امهلنا ايران خمسة أيام ، و سنرى الى اين تتوصل الأمور ) السؤال الأبرز هنا ، هل الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف توافق على شروط أمريكا للسعي الى وقف الحرب الدائرة حالياً ؟ في المقابل يتصف الوضع الحالي بالمفعم بالتطورات العسكرية وانطلاق المسيرات و الصواريخ في منطقة الشرق الأوسط ، و الحرب مستمرة الى الآن ، و استمرار الغارات الامريكية الإسرائيلية المشتركة على مواقع عسكرية إيرانية و استهداف القاعدة البحرية في بوشهر و كذلك القاعدة الجوية للجيش في شيراز و قواعد عسكرية في أصفهان و في الوقت نفسه تم اختيار رئيس جديد للأمن القومي الإيراني خلفاً لعلي لاريجاني الذي تم استهدافه بضربات مشتركة إسرائيلية أمريكية ، و في المقابل الوضع الإسرائيلي مشتعل و أعمدة الدخان تتصاعد جراء الصواريخ الإيرانية و شظاياها فوق تل ابيب و يبدو ان احتمالية المحادثات المرتقب عقدها بين أمريكا و ايران وسط غياب إسرائيلي كامل عن مشهد هذه المحادثات و اسلام آباد تسعى الى استضافة هذه المحادثات المرتقبة بين ايران و أمريكا و إن حدثت ( حيث استلمت ايران من باكستان مقترح التهدئة لإنهاء الحرب ) و في ذات السياق الغموض و ضبابية الوضع تسيطر على المشهد كاملةً ، حيث لا احد يعرف من يسيطر على القرارات المفصلية الإيرانية في النهاية ، هل الخامنئي تحديداً مجتبى هو الذي يسيطر الآن او الحرس الثوري الإيراني هو الذي يستلم زمام الأمور الآن حيث يوجد احتمالية ان الخامنئي الجديد مصاب و الى الآن لا احد يعرف حقيقة هذا الغموض كونه لم يظهر بنفسه لإلقاء كلمته .
الحرب الجارية بين أمريكا و إسرائيل من جهة و ايران من جهة أخرى ، تدخل اسبوعها الرابع و كما نلاحظ الحرب تتعمق و تتفاقم بدلاً من ان تهدئ و تداعياتها تصيب الجميع متأثراً بها في الشرق الاوسط و العالم و الجميع يتابع مستجداتها ، هل سوف تنجح المفاوضات المرتقبة لإحلال السلام و انهاء الحرب ؟ اعتقد ان الأمور يبدو انها متجهة اكثر و اكثر الى استمرار الحرب و تفاقمها و دون الوصول الى حل نهائي لوقف الحرب الحالية بين أمريكا و ايران و تحديداً اذا لم يتم الاتفاق لوقف الحرب يوجد احتمالية أمريكا حينها بشن عملية عسكرية للجيش الأمريكي داخل الأراضي الإيرانية ، و ايران أعلنت مؤخراً استهداف حاملة الطائرات الامريكية ( يواس اس ابراهام لينكون ) بصواريخ كروز المتطورة ، حيث وصفت ايران هذا الاستهداف ( بالضربة الاستراتيجية ) بشل القدرات الحربية البحرية الامريكية ضد ايران و في المقابل نفت أمريكا هذا الهجوم الإيراني و هي في صدد الاستمرار في العملية العسكرية ملحمة الغضب ( Operation Epic ) و اكدت ان أي تصعيد مباشر لسلامة القوات الامريكية سوف حتماً يواجه رداً قوياً و قاسياً بين تصريحات هذا و ذاك لكن للأسف الحرب مستمرة كلامياً و على ارض الواقع و الصواريخ فوق رؤوسنا شظاياها تحرق الأخضر و اليابس و للأسف الحرب تشتد قوتها يوم بعد يوم و كما يبدو لي انه لا يوجد أي افق و مؤشر للتهدئة في المنظور القريب ، حيث نلاحظ استمرار اطلاق الصواريخ وكذلك صرحت وزارة الدفاع السعودية اعتراض مسيرة جديدة في المنطقة الشرقية و الصواريخ تطلق من المعارضة الإسلامية في العراق ، حيث تواجه الدولة العراقية تحدياً سافراً لفرض سيادتها في ظل تطورات الحرب الجارية الآن و تحديداً الوضع الداخلي العراقي و السعي لفرض سلطة القانون في ظل التحديات المتكررة على مؤسسات الدولة العراقية ، و كذلك مقرات البعثات الأجنبية و هنا يوجد حتماً مخاوف من الانزلاق الى حرب إقليمية غير محسوبة النتائج و تحديداً عندما لا تقرر أي دولة مهيمن عليها من فصائل خارج اطار سلطة و سيادة الدولة و الجيش بتقرير المصير لشن حرب او السلام بدلاً عن الدولة ، كما الحال في لبنان الذي تسعى هي الأخرى بحصر السلاح بيد الدولة و الجيش و عدم اطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية ممثلة بحزب الله مهددةً امن الدولة و كذلك السعي الى اشعال الدول المجاورة العربية و الخليجية التي تتسم بالآمن و الأمان ، المشهد الحالي يوصف بالضبابية و غموض مستقبل هذه الحرب و اذا يمكن التوصل الى حل لوقف الحرب الحالية او إمكانية توسعها الى حرب إقليمية في منطقة الشرق الاوسط .
في خضم الموضوع الشاغل للجميع الآن أي المباحثات للسلام و وقف الحرب الدائرة حالياً ، و مهلة الخمس أيام التي امهلها الرئيس الأمريكي الحالي لإيران و التي تعد بمثابة الفرصة الأخيرة للسعي الى انهاء الحرب ، صرح دونالد ترامب ( امام ايران الآن الفرصة الأخيرة حيث تهديداتها لنا و لحلفائنا ، نأمل ان ايران تغتنم هذه الفرصة الأخيرة لتصبح أمريكا و العالم اكثر اماناً و لنعيش في عالم اكثر استقراراً و هناك فرصة للوصول الى تفاهم مع ايران ، امهلنا ايران خمسة أيام ، و سنرى الى اين تتوصل الأمور ) السؤال الأبرز هنا ، هل الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف توافق على شروط أمريكا للسعي الى وقف الحرب الدائرة حالياً ؟ في المقابل يتصف الوضع الحالي بالمفعم بالتطورات العسكرية وانطلاق المسيرات و الصواريخ في منطقة الشرق الأوسط ، و الحرب مستمرة الى الآن ، و استمرار الغارات الامريكية الإسرائيلية المشتركة على مواقع عسكرية إيرانية و استهداف القاعدة البحرية في بوشهر و كذلك القاعدة الجوية للجيش في شيراز و قواعد عسكرية في أصفهان و في الوقت نفسه تم اختيار رئيس جديد للأمن القومي الإيراني خلفاً لعلي لاريجاني الذي تم استهدافه بضربات مشتركة إسرائيلية أمريكية ، و في المقابل الوضع الإسرائيلي مشتعل و أعمدة الدخان تتصاعد جراء الصواريخ الإيرانية و شظاياها فوق تل ابيب و يبدو ان احتمالية المحادثات المرتقب عقدها بين أمريكا و ايران وسط غياب إسرائيلي كامل عن مشهد هذه المحادثات و اسلام آباد تسعى الى استضافة هذه المحادثات المرتقبة بين ايران و أمريكا و إن حدثت ( حيث استلمت ايران من باكستان مقترح التهدئة لإنهاء الحرب ) و في ذات السياق الغموض و ضبابية الوضع تسيطر على المشهد كاملةً ، حيث لا احد يعرف من يسيطر على القرارات المفصلية الإيرانية في النهاية ، هل الخامنئي تحديداً مجتبى هو الذي يسيطر الآن او الحرس الثوري الإيراني هو الذي يستلم زمام الأمور الآن حيث يوجد احتمالية ان الخامنئي الجديد مصاب و الى الآن لا احد يعرف حقيقة هذا الغموض كونه لم يظهر بنفسه لإلقاء كلمته .
الحرب الجارية بين أمريكا و إسرائيل من جهة و ايران من جهة أخرى ، تدخل اسبوعها الرابع و كما نلاحظ الحرب تتعمق و تتفاقم بدلاً من ان تهدئ و تداعياتها تصيب الجميع متأثراً بها في الشرق الاوسط و العالم و الجميع يتابع مستجداتها ، هل سوف تنجح المفاوضات المرتقبة لإحلال السلام و انهاء الحرب ؟ اعتقد ان الأمور يبدو انها متجهة اكثر و اكثر الى استمرار الحرب و تفاقمها و دون الوصول الى حل نهائي لوقف الحرب الحالية بين أمريكا و ايران و تحديداً اذا لم يتم الاتفاق لوقف الحرب يوجد احتمالية أمريكا حينها بشن عملية عسكرية للجيش الأمريكي داخل الأراضي الإيرانية ، و ايران أعلنت مؤخراً استهداف حاملة الطائرات الامريكية ( يواس اس ابراهام لينكون ) بصواريخ كروز المتطورة ، حيث وصفت ايران هذا الاستهداف ( بالضربة الاستراتيجية ) بشل القدرات الحربية البحرية الامريكية ضد ايران و في المقابل نفت أمريكا هذا الهجوم الإيراني و هي في صدد الاستمرار في العملية العسكرية ملحمة الغضب ( Operation Epic ) و اكدت ان أي تصعيد مباشر لسلامة القوات الامريكية سوف حتماً يواجه رداً قوياً و قاسياً بين تصريحات هذا و ذاك لكن للأسف الحرب مستمرة كلامياً و على ارض الواقع و الصواريخ فوق رؤوسنا شظاياها تحرق الأخضر و اليابس و للأسف الحرب تشتد قوتها يوم بعد يوم و كما يبدو لي انه لا يوجد أي افق و مؤشر للتهدئة في المنظور القريب ، حيث نلاحظ استمرار اطلاق الصواريخ وكذلك صرحت وزارة الدفاع السعودية اعتراض مسيرة جديدة في المنطقة الشرقية و الصواريخ تطلق من المعارضة الإسلامية في العراق ، حيث تواجه الدولة العراقية تحدياً سافراً لفرض سيادتها في ظل تطورات الحرب الجارية الآن و تحديداً الوضع الداخلي العراقي و السعي لفرض سلطة القانون في ظل التحديات المتكررة على مؤسسات الدولة العراقية ، و كذلك مقرات البعثات الأجنبية و هنا يوجد حتماً مخاوف من الانزلاق الى حرب إقليمية غير محسوبة النتائج و تحديداً عندما لا تقرر أي دولة مهيمن عليها من فصائل خارج اطار سلطة و سيادة الدولة و الجيش بتقرير المصير لشن حرب او السلام بدلاً عن الدولة ، كما الحال في لبنان الذي تسعى هي الأخرى بحصر السلاح بيد الدولة و الجيش و عدم اطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية ممثلة بحزب الله مهددةً امن الدولة و كذلك السعي الى اشعال الدول المجاورة العربية و الخليجية التي تتسم بالآمن و الأمان ، المشهد الحالي يوصف بالضبابية و غموض مستقبل هذه الحرب و اذا يمكن التوصل الى حل لوقف الحرب الحالية او إمكانية توسعها الى حرب إقليمية في منطقة الشرق الاوسط .
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...