لا يكفي أن تظل غزة في الجغرافيا، وأن تخرج من التاريخ، غزة اليوم أشلاءٌ وحطامٌ وأشباحٌ وركام.
ها قد مرت سنة على مبادرة الرئيس ترامب التي أفرغها الكيان من احتمال ان تفتح مجرد ثغرة في قضبان الزنزانة، وتشكيل طوف نجاة من محرقتي غزة والضفة.
ما يدور في شوارع العالم الخارقة الجمال الباذخة الشرف، هو اكتشاف جزء من «اللوغو» الذي استطاع نقله المصورون والصحفيون الفلسطينيون الأبطال، الذين ارتقى منهم 254 شهيدًا.
غزة والضفة لن تتمكنا من مواجهة الهول الإسرائيلي.
الشعب العربي الفلسطيني الجبار، لن يتمكن من مواجهة المشروع التوسعي الصهيوني وحيدًا.
الصراع يجب أن يعود كما كان، وكما هو في جوهره، في مبتدئه ومنتهاه، صراعًا عربيًا إسرائيليًا، لم ولن يتمكن «الممثل الشرعي والوحيد» ولا أي فصيل فلسطيني من مواجهته وحيدًا.
الأطماع الصهيونية تهدد الأرض العربية، تهدد بلاد الشام والعراق ومصر والسعودية:
«حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل».
علاوة على أن هذا الصراع ليس مع الكيان الإسرائيلي وحده.
ولا عجب أن قرار 7 أكتوبر وحساباته وتوقيته، الذي انفرد به الجناح العسكري لحركة حماس انفرادًا كاملًا، آل رغم تضحيات وبطولات شباب غزة فلسطين الهائلة المذهلة إلى نكبة جديدة.
لا نَغفل عن حقيقة أن الكيان التوسعي الإسرائيلي هو المسؤول عن النكبات والكوارث التي حاقت وستظل تحيق بالفلسطينيين والإسرائيليين أيضًا وبكل شعوب الإقليم.
ولا نَغفل ثانية واحدة عن حقيقة أن قيادات الشعب العربي الفلسطيني، المتوزعة على 15 فصيلًا، ستظل مطالبة ببناء وحدتها وجبهتها الوطنية المتحدة. رغم إكراه الارتباطات المالية والتنظيمية التي لهذا التنظيم أو ذاك.
الجبهة الفلسطينية المتحدة شرط الصمود والمواجهة والمقاومة الوطنية.
بالجبهة الوطنية المتحدة، لا بالفصائل والانقسام، واجهت أمم أوروبا الغزوة النازية وهزمتها،
النازية بكل هيلمانها وعصفها، لم تكن قدرًا، فلماذا تجعلون الصهيونية قدرًا؟.
في ذكرى 7 أكتوبر، ننحني أمام جلال التضحيات وجبروت التحمل وضراوة المقاومة الفلسطينية، ونعلن فخرنا الكبير بموقف ملكنا الغالي وشعبنا الأردني العظيم الداعم بلا حدود وبلا توقف، لكفاح شقيقنا العربي الفلسطيني حتى بلوغ الحرية والاستقلال.
الدستور
ها قد مرت سنة على مبادرة الرئيس ترامب التي أفرغها الكيان من احتمال ان تفتح مجرد ثغرة في قضبان الزنزانة، وتشكيل طوف نجاة من محرقتي غزة والضفة.
ما يدور في شوارع العالم الخارقة الجمال الباذخة الشرف، هو اكتشاف جزء من «اللوغو» الذي استطاع نقله المصورون والصحفيون الفلسطينيون الأبطال، الذين ارتقى منهم 254 شهيدًا.
غزة والضفة لن تتمكنا من مواجهة الهول الإسرائيلي.
الشعب العربي الفلسطيني الجبار، لن يتمكن من مواجهة المشروع التوسعي الصهيوني وحيدًا.
الصراع يجب أن يعود كما كان، وكما هو في جوهره، في مبتدئه ومنتهاه، صراعًا عربيًا إسرائيليًا، لم ولن يتمكن «الممثل الشرعي والوحيد» ولا أي فصيل فلسطيني من مواجهته وحيدًا.
الأطماع الصهيونية تهدد الأرض العربية، تهدد بلاد الشام والعراق ومصر والسعودية:
«حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل».
علاوة على أن هذا الصراع ليس مع الكيان الإسرائيلي وحده.
ولا عجب أن قرار 7 أكتوبر وحساباته وتوقيته، الذي انفرد به الجناح العسكري لحركة حماس انفرادًا كاملًا، آل رغم تضحيات وبطولات شباب غزة فلسطين الهائلة المذهلة إلى نكبة جديدة.
لا نَغفل عن حقيقة أن الكيان التوسعي الإسرائيلي هو المسؤول عن النكبات والكوارث التي حاقت وستظل تحيق بالفلسطينيين والإسرائيليين أيضًا وبكل شعوب الإقليم.
ولا نَغفل ثانية واحدة عن حقيقة أن قيادات الشعب العربي الفلسطيني، المتوزعة على 15 فصيلًا، ستظل مطالبة ببناء وحدتها وجبهتها الوطنية المتحدة. رغم إكراه الارتباطات المالية والتنظيمية التي لهذا التنظيم أو ذاك.
الجبهة الفلسطينية المتحدة شرط الصمود والمواجهة والمقاومة الوطنية.
بالجبهة الوطنية المتحدة، لا بالفصائل والانقسام، واجهت أمم أوروبا الغزوة النازية وهزمتها،
النازية بكل هيلمانها وعصفها، لم تكن قدرًا، فلماذا تجعلون الصهيونية قدرًا؟.
في ذكرى 7 أكتوبر، ننحني أمام جلال التضحيات وجبروت التحمل وضراوة المقاومة الفلسطينية، ونعلن فخرنا الكبير بموقف ملكنا الغالي وشعبنا الأردني العظيم الداعم بلا حدود وبلا توقف، لكفاح شقيقنا العربي الفلسطيني حتى بلوغ الحرية والاستقلال.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...