حتى لا تغزونا داعش!


الكاتب : فارس الحباشنة

تابعت منشورا على الفيسبوك.

تكفير وشيطنة وتحريم، ووعيد بجهنم وبئس المصير،

والذنب انه ترحم على شهداء جريمة كنيسة حمود بالكرك.

والمريع ان ثمة مشايخ يبررون التكفير والتحريم، كما لو انه لا يكفينا معصومون يطبقون على عظامنا بل على ارواحنا.

لا جهة سياسية او روحانية تتدخل لضبط ما يجري على السويشل ميديا.

هل هو خوف من حملة السواطير والخناجر والرشاشات؟!

ما لا يفهم في مجتمعنا، المساجد تموج بملايين المصلين، وبالرغم من ذلك، يخوض البعض معركة صراع الكراهيات وصراع الجاهليات.

لنكون صريحين، ثمة ازمة بنيوية وتاريخيّة يمر بها المسلمون اليوم.

فتاوى وتأويل عشوائي للنص المقدس، وحيث مسلمون أعداء المسلمين.

كما لو أنّ مهمة أولئك ليست الهداية بالحسنى، والصراخ في وجه القهر والظلم.

وريثما يهب الحكماء والعقلاء والمتنورين من رجال الدين في وجه ثقافة تورا بورا.

الدستور




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :